ناصر العنزي
اتصالات بعض الأندية لاستقدام لاعبين أجانب خلال الفترة الحالية تأتي على طريقة «عندك لاعبين؟ نعم عندي»، وذلك لسد فراغ غياب اللاعبين المحترفين الذين فشلوا في تجاربهم، وأقرب مثال القادسية الذي عانى كثيرا هذا الموسم بسبب لاعبيه المحترفين تياغو بيريرا وريناتو دي ليما واللذين فشلا حتى الآن في مساعدة فريقهما الذي بات يعتمد على لاعبيه أصحاب الخبرة في التواجد في مواقع المنافسة.
لا يمكن أن تجد الفرق محترفا مميزا خلال هذه الفترة إلا في حالات نادرة حيث من الصعوبة التخلي عن لاعب متمكن على مستوى اللاعبين المحترفين في مسابقاتنــــا لتسجيله في فتــرة الانتقالات الشتوية، لذلك تلجأ الأندية إلى بعض المتعهدين لإحضار الجاهز منهم حتى لو كان في مستوى عادي كما حدث مع الثلاثي الأفريقي الذي تم تجربتهم بين بعض الأندية فمن الواضح أنهم أتوا للتوقيع على أي عقد جاهز.
القادسية وكاظمة والعربي وهي أندية المقدمة لم توفق في هذا الموسم مع محترفيها بسبب التعجل في إبرام الصفقات باستثناء رشيد سومايلا الذي قدم مستوى ثابتا منذ قدومه للأصفر والبرازيلي ليما مع البرتقالي، في حين ان مهاجم الأخضر بوبي كليمنت لاقى انتقادا في البداية ولكن يبدو انه يجد قبولا من الجهاز الفني على سبيل «الجود من الموجود»، وتبحث هذه الأندية عن لاعبين محترفين للمشاركة معهم في الانتقالات الشتوية.
من الأسماء المرشحة للعب مع هذه الفرق لاعب المنتخب السوري أسامة أومري ولاعب المنتخب اللبناني حسن معتوق، فيما خرجت أخبار من نادي القادسية أن فواز الحساوي يجري اتصالات للتعاقد مع لاعب محترف مميز لذلك فإن نجاح تجربة اللاعب المحترف في مسابقاتنا تعتمد أولا على من يدفع أكثر «والغالي سعره فيه».