ناصر العنزي
يحسب لحارس مرمى القادسية أحمد الفضلي جرأته في الاعتراف بوجود خلاف مع الحارس نواف الخالدي وصفه بأنه «شخصي» وخارج حدود الملعب ولم يرغب في إعلان نوعية الخلاف.
وقال: أحتفظ به لنفسي، وأكد خلال استضافته في برنامج «بين الشوطين» أن خلافه قديم منذ أن كان الخالدي حارسا أساسيا وهو احتياطيا له، متابعا: كنت ألتزم بما يمليه علي المدرب وأحترم قراره في اختيار الحارس الأساسي وبعد ابتعاد نواف شاركت أساسيا. وعودته للتدريب مرة أخرى شأن خاص به فنحن الاثنان نلعب من أجل مصلحة الفريق.
بوادر الصراع بين الحارسين نواف الخالدي (٣٦ عاما) وأحمد الفضلي (٣٥ عاما) كانت من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، حيث كان الخالدي يشير من خلال حسابه الشخصي إلى أنه الحارس الأول في القادسية، وخلال فترة ابتعاده كان ينتقد مستوى الحراسة بعد خسارة «الأصفر» والتي كان يتواجد بها الفضلي مما وسع هوة الخلاف بينهما وصلت إلى اعتراف احمد بأن الخلاف مازال قائما.
عودة الخالدي بعد انقطاع موسمين ليست مؤكدة حتى الآن بعد أن انخرط في تدريبات الفريق قبل أيام، حيث مازال في انتظار موافقة الجهاز الفني لقيده في فترة التسجيل الثانية في يناير المقبل، وربما لا يتم تسجيله بسبب انقطاعه الطويل عن ممارسة التدريب والمشاركة في المباريات وأوضح حاجته إلى تخفيف وزنه، كما أن الخالدي يبحث من خلال عودته عن إقامة مباراة تكريمية له قبل إعلان اعتزاله وهذا حق مشروع له بعد أن خدم فريقه طويلا وساهم في تحقيق البطولات.
رأينا أن يعتمد القادسية على حارس شاب يطمح للعب أساسيا بعد أن وصل الحارسان الخالدي والفضلي إلى مرحلة الاعتزال، وكان المدرب داليبور ستاركيفتش قد منح الفرصة للحارس الشاب مبارك الحربي للمشاركة أساسيا في بعض المباريات.
وقال الحربي انه سعيد بمشاركة الخالدي التدريبات ويستفيد من خبرته وتوجيهاته، ويسعى القادسية إلى ضم حارس آخر من الأندية الأخرى لدعم مركز الحراسة في الموسم المقبل.