شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي في وقت مبكر من فجر امس هجوما صاروخيا على مواقع عسكرية سورية في ريف دمشق.
وكشفت وكالة الأنباء السورية (سانا) أمس ان الجيش الاسرائيلي اطلق عدة صواريخ ارض- ارض أصابت احد المواقع العسكرية في منطقة الكسوة بريف دمشق. وأضافت ان وسائط الدفاع الجوي في الجيش السوري تصدت لها وأسقطت اثنين منها ودمرت صاروخين منها.
وقالت ان «الاعتداء الاسرائيلي الذي وقع في وقت متأخر مساء الجمعة تسبب في وقوع خسائر مادية بالموقع».
من جهته، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قصفا صاروخيا «يرجح أن مصدره القوات الإسرائيلية» استهدف مستودعا للأسلحة تابعا للجيش السوري أو الميليشيات التابعة لها بعد منتصف الليلة قبل الماضية. وأضاف المرصد، أن الهجوم أصاب منطقة قرب مدينة الكسوة جنوبي العاصمة دمشق مما تسبب في انفجارات عنيفة هزت دمشق وضواحيها وريفها وانقطاع التيار الكهربائي عن عدد من المناطق.
ولم يذكر المرصد أي معلومات حول حجم الاضرار الناجمة عن القصف، مشيرا إلى انقطاع التيار الكهربائي عن الكثير من المناطق الواقعة في ضواحي العاصمة وريفها.
وكانت القوات الجوية الإسرائيلية قالت إنها أصابت قوافل أسلحة تابعة للجيش السوري وحزب الله اللبناني ما يقرب من 100 مرة خلال الحرب السورية. وغالبا ما يكون القصف على شكل غارات تنفذها طائرات إسرائيلية من فوق الاجواء اللبنانية.
من ناحيتها، ذكرت شبكة «شام» الاخبارية نقلا عن ناشطين أن «عدة صواريخ انطلقت من داخل المناطق التي تحتلها إسرائيل باتجاه هدف بين مدينتي الكسوة وصحنايا بريف دمشق الجنوبي». وتسببت الصواريخ بحدوث انفجارات قوية سمعت في ضواحي العاصمة دمشق.
من جهتها، ذكرت صحيفة «هارتس» الإسرائيلية أن الصواريخ استهدفت القاعدة العسكرية التي تبنيها إيران في منطقة الكسوة بريف دمشق، إضافة إلى استهداف «اللواء 91» بمحيط بلدة كناكر، محدثة انفجارات عدة سمع دويها في أرجاء العاصمة دمشق.
وذلك على ما يبدو تنفيذا لتهديد وزير الدفاع الإسرائيلي، افيغدرو ليبرمان، سابقا بتدمير القاعدة الإيرانية التي تبنيها طهران بالقرب من دمشق، عقب تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) وثقت فيه قيام إيران بإنشاء قاعدة عسكرية ثابتة على بعد 50 كيلومترا من الحدود مع الجولان.