- الروضان تعرض للتهديد وأشهد أنه قاتل حتى تحقق الهدف
- رؤساء الأندية طلبوا من «فيفا» الاطلاع على النظام الأساسي لاتحاد الكرة
مبارك الخالدي ـ عبدالعزيز جاسم
استكمالا للأفراح بعد رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية، قال رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم في حديثه لبرنامج «بين الشوطين» إن استضافة الكويت «خليجي 23» بدلا من قطر جاءت برغبة أميرية وبمباركة من قادة دول مجلس التعاون الخليجي لمشاركة الكويت فرحتها، مثمنا الدور الكبير لدول المجلس ووقوفها مع الحق الكويتي.
وأكد الغانم أن دولة قطر وافقت على نقل تنظيم البطولة إلى الكويت وهذا أيضا أمر يسعدنا ويفرحنا ويشرفنا، ونتمنى أن يجتمع كل الأشقاء على أرض الكويت، وهذا حلم ليس للكويتيين فقط ولكن لكل شعوب
المنطقة.
وأكد رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم في حديثه لبرنامج «بين الشوطين» على كويت سبورت أن كأس خليجي 23 ستقام في الكويت في موعدها وذلك برغبة أميرية وبمباركة من قادة دول مجلس التعاون الخليجي، مثمنا الدور الكبير لدول المجلس ووقوفها مع الحق الكويتي.
كما أشاد الغانم بالدور المميز لوزير التجارة والصناعة ووزير الشباب بالوكالة خالد الروضان وفريقه قبل إقرار القانون الجديد، ووجه الشكر للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» ورئيسه جياني انفانتينو وفريقه، ورفض الغانم وصف النواب الذين صوتوا مع إقرار القانون بالتواطؤ.
جهود كبيرة للروضان
وقال الغانم: بداية نبارك لصاحب السمو الأمير وسمو ولي عهده وللشعب الكويتي قاطبة برفع الإيقاف الجائر اذ تعرضنا للظلم ولإيقاف غير مستحق ولكن لا يضيع حق وراءه مطالب، ففي نهاية الأمر تحقق ما يطالب به الكويتيون وتم رفع الإيقاف دون أي مساس بسيادة الدولة أو دستورها، مشيرا إلى أن الحدث ليس بهذه البساطة ويحتاج أياما من الحديث، وشهادة أمام الله سبحانه وتعالى ثم أمام الشعب الكويتي يجب أن نقولها بحق الوزير الشاب خالد الروضان فأنا اشهد انه كان وزيرا صادقا ومثابرا ومصمما على تحقيق هذا الهدف وهو رفع الإيقاف رغم ما تعرض له من الكثير من المضايقات والتحديات وحتى التهديدات وكان يصارحني بما يتعرض له وهو بالنسبة لي اكثر من أخ «وكنت أقول له كن على يقين انك على حق ويجب أن تقاتل حتى النهاية وسيحقق الله سبحانه مرادك» وهذا ما قام به واعطي على قدر نيته وما حققه ليس لنفسه بل لكل أبناء الشعب الكويتي وشكرا على بقائك وتمسكك بالحق حتى تحقق النهاية السعيدة والمشوار طويل ولم ينته.
وأضاف الغانم إن الاتحاد الدولي من اكبر الاتحادات الدولية ولكن كل الألعاب ستتحرر بإذن الله، كما تحررت كره القدم الكويتية بكرامة وعزة ودون أي إذعان.
خليجي 23 في الكويت
وعن بطولة خليجي ٢٣، قال الغانم أنا متفائل بناء على رغبة صاحب السمو، حفظه الله، وكل قادة مجلس التعاون بمشاركة الكويت فرحتها كان هناك رغبة في أن تقام دورة كأس الخليج في الكويت بمشاركة كل المنتخبات وهناك جهود كبيرة وحثيثة ولكن ليس كل ما يعرف يقال حرصا على عدم تعطل النتائج، وهناك تصريح صدر عن الأخ رئيس هيئة الشباب في المملكة العربية السعودية تركي آل الشيخ ذكر فيه فحوى ما جرى بيني وبينه من اتصال وأنا أؤكد عليه، لافتا إلى توجيه ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بمشاركة المنتخب السعودي في دورة الخليج حال تنظيمها في الكويت وهذا أمر يسعدنا ويفرحنا وأيضا هناك عدة مراسلات واتصالات مع الإخوة في دولة قطر. وأكد الغانم أن دولة قطر وافقت على نقل تنظيم البطولة إلى الكويت وهذا أيضا أمر يسعدنا ويفرحنا ويشرفنا، ونتمنى أن يجتمع كل الأشفاء على ارض الكويت وهذا حلم ليس للكويتيين فقط ولكن لكل شعوب المنطقة وهذا كرم من الأشقاء أن يضعوا مرتبة حضرة صاحب السمو في مقدمة أولوياتهم ويتسابقون في تقديم يد الدعم والعون والمساندة لتقام هذه الدورة، لافتا إلى أن هذا الأمر لم يصبح بعد واقعا، مؤكدا ونسأل الله أن تتكلل جهود المعنيين بهذا العمل بالنجاح وان تقام البطولة في وقتها. وعن ضيق الوقت من أجل الاستضافة، قال الغانم: ثقتنا كبيرة بقدرة الشباب الكويتي على تحقيق المستحيل، فنجاح البطولة ليس فقط بالنتائج الرياضية، فنحن نعلم أن منتخبنا غير جاهز في الفترة الأخيرة لكننا على يقين انهم رجال داخل الملعب ولكن ليس هذا هو الهدف، فالهدف الأساسي هو أن يجتمع كل الأشقاء على هذه الأرض المباركة ارض السلام والمحبة تحت راية سيدي حضرة صاحب السمو.
مفهوم السيادة
وعن تعديل ٤٣ مادة من اصل ٦٩ بناء على طلب الفيفا وتعارض ذلك مع مفهوم السيادة، أوضح الغانم أن الأصل في الموافقة على القانون هو من صميم عمل مجلس الأمة وهو من يشرع القوانين والرياضة يحكمها القانون، والتعديلات أجريت على القانون ٤٢ لسنة ١٩٧٨ فليس لدينا مشكلة أن يكون هناك قانون ينظم هذا الأمر وأنا لا أريد الدخول في تفاصيل ولكن القوانين يجب ألا تكون قوانين اذعان او ان تمس سيادة الدولة ولا يجب أن تكون مختلفة عن قوانين دول العالم ونحن لسنا اقل من غيرنا ولن نكون أعلى من غيرنا ولا يمكن أن نرى قوانين كل الدول في العالم تحترم سيادة بلدانها ويريدون أن يفرضوا على الكويت خلاف ذلك. وأضاف: ان ما تم إقراره في مجلس الأمة هو قانون متطور ويحترم سيادة الكويت ويحقق العدالة خاصة فيما يتعلق بتشكيل هيئة قضائية محايدة ومنفصلة تتكون من اربعة قضاة لحل النزاعات بين الرياضيين مع إمكانية الاستئناف أمام محكمة «كاس» وليس كما تم إقراره في القانون السابق، مشيرا إلى أن المجلس كان متعاونا ومرنا منذ البداية وان القانون الجديد جاء بعد مفاوضات كثيرة بين الوزير وفريقه مع المنظمات الدولية وهو في النهاية ليس قرآنا وقد يحوي مثالب وتحتاج تعديل في المستقبل ولكن بشهادة «فيفا» يعتبر من احدث القوانين على مستوى العالم وان وجدت الثغرات ممكن أن تعدل في المستقبل، مشيرا إلى المفهوم اللائحي لكلمة التعديلات على (حروف أو كلمات تسمى وفق اللائحة تسمى تعديلات).
وعبر الغانم عن شكره لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني انفانتينو والفريق المساند له ومجلس «فيفا» الذي صوت بالإجماع لدولة الكويت ومؤسساتها وعلى تعاونهم وتفهمهم لاعتراض حكومة دولة الكويت على العديد من الملاحظات وتم إلغاؤها وتعديلها وصولا لهذا التوافق الذي انتهى قبل فترة وجيزة من اجتماع مجلس الاتحادات في ٤ الشهر الجاري وعليه تشاورنا مع الحكومة ممثلة بالأخ الوزير الروضان وقررت وفق صلاحياتي الدستورية تحمل المسؤولية في الدعوة لجلسة وأنا واثق من صواب هذا الرأي حتى مع أسوأ الاحتمالات في حال الطعن على هذا القانون بحجة استقالة الحكومة فليست هناك مشكلة في التصويت عليه مجددا وإقراره ولكن الأهم أن الإيقاف تم رفعه ودورة الخليج تقام في الكويت و«خلوا الناس تفرح وتتنفس شوي وتشوف الأزرق في الملعب والأسر والعوائل تترس ستاد حابر، متسائلا لماذا يزعل البعض عندما تتحقق هذه الأمور؟».
أرفض الاتهام بالتواطؤ
وقال الغانم استغرب ممن يقول ان من صوت على هذا القانون متواطئ متهما ٤٧ نائبا بالتواطؤ، وأنا أقول المتواطئ هو من يريد قتل حلم الشباب الرياضي وهو من يجد فرصة ذهبية لرفع الإيقاف ويريد أن يفوتها والمتواطئ هو من حاول عرقلة وتعطيل جلسة مجلس الأمة مع احترامنا لوجهة نظر للعدد القليل الذي صوت ضد القانون بحسب وجهة نظره التي نحترمها لكنه لم يحاول تعطيل الجلسة وهذه كلمة حق يجب أن نسجلها. وختم الغانم حديثه بتوجيه الشكر لرؤساء الأندية الـ١٣ الذين قاموا بواجبهم وتدخلت الجمعية العمومية وقامت بتشكيل مجلس إدارة الاتحاد، حيث أوضح «فيفا» أن هذا هو رأي وقرار الجمعية العمومية التي طالما تحدثوا عنها، وأشد على أيدي رؤساء الأندية الذين طلبوا من «فيفا» إرسال فريق لمراجعة النظام الأساسي واللوائح وكل ما هو موجود في اتحاد الكرة وطلبوا المشورة والعون لتطوير هذه اللوائح حتى ننهض بكرة القدم الكويتية وأخير نسأل الله أن يوفق شبابنا والأزرق.