ناصر العنزي
في كل مرة يأتي بها منتخبنا الأزرق متأخرا إلى بطولة كأس الخليج يحقق أفضل النتائج، وأبرز ما حققه الحصول على اللقب في بطولة الخليج الثامنة في البحرين عام «١٩٨٦» بعد أن تجمع قبل أسبوع من موعد انطلاقة الدورة، وفي خليجي «٢٣» التي ستنطلق بعد أيام في الكويت تم الاستعداد على عجل بعد قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية بعد سنتين من التعليق.
بادرة دول الخليج بالموافقة على إقامة «خليجي٢٣» في الكويت بعد أن تم نقلها إلى قطر تستحق الثناء تقديرا لأحقية الكويت في تنظيم الدورة وبعد أن أكملت الدوحة كامل استعدادها لاستضافة البطولة، وثقتنا كبيرة في المسؤولين في الهيئة واتحاد كرة القدم بتوفير كامل الاحتياجات لإنجاح البطولة، رغم ضيق الوقت ويجب على مؤسسات الدولة والإعلام المساهمة في إنجاح الحدث الخليجي الذي يشهد اهتماما من كبار المسؤولين في المنطقة.
مجموعة الأزرق الأولى تضم السعودية والإمارات وعمان وهي مجموعة قوية فنيا مقارنة بالمجموعة الثانية التي تضم قطر «حامل اللقب» والعراق والبحرين واليمن، واختيار مدرب الجهراء الصربي بوريس بونياك مدربا للأزرق جاء لمعرفته بمستويات اللاعبين بعدما قضى أكثر من موسم في الكويت، والعناصر التي تم اختيارها ذات خبرة في مثل هذه البطولات إلى جانب العناصر الشابة المتحمسة لتمثيل المنتخب.
بعض الترشيحات تميل إلى أن بطل «خليجي٢٣» سيكون من المجموعة الأولى لقدرة منتخباتها على الفوز باللقب وتحديدا السعودية المتأهل إلى مونديال روسيا والإمارات بلاعبيه المميزين وحسن إعداده من خلال مسابقاته المتميزة، ومنتخبنا الأزرق يدخل أيضا الترشيحات منطلقا من رغبته الشديدة في تحقيق إنجاز على ارضه وبين جماهيره بعد غياب عن المشاركة، لذلك ستكون بطولة «خليجي ٢٣» استثنائية للاعبينا وجماهيرنا وكلنا مع الأزرق بمن حضر.