بعد سن معينة يبدأ السائقون في المرور بمشاكل عند الجلوس وراء عجلة القيادة.
يبذل بعض الأشخاص مجهودا في الانتباه لتحركات السائقين الآخرين، بينما يؤذي آخرون أعناقهم، حينما يحاولون النظر من فوق أكتافهم.
بل إن بعض الأدوية تعيق قدرة المرء على القيادة، بحسب مبادرة أبحاث الزهايمر الألمانية.
ومن بين العلامات الأخرى التي قد تشير إلى أنه من الأفضل الجلوس على مقعد الراكب هو توتر الأعصاب عند السير في طرق غير مألوفة أو في حال كثرة الضغط بقوة على المكابح.