عبدالعزيز جاسم
24 ساعة تفصلنا بين انطلاق «خليجي 23» ومشاهدة الأزرق يخوض البطولات بشكل معتاد، القصة ليست بانطلاق البطولة، بل كيف جاءت؟ فبعد رفع الإيقاف عن الكرة الكويتية من قبل «فيفا» لم يصدق الشارع الرياضي هذا الخبر حتى شاهدوا بأعينهم رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم يزور الكويت ويعلن بنفسه رفع الإيقاف في تاريخ 6 ديسمبر الجاري، حتى جاء الخبر المفرح الثاني الذي أفرح الصغير قبل الكبير وتحديدا بعد 3 أيام عندما أعلن رئيس اتحاد الكرة الشيخ أحمد اليوسف استضافة الكويت خليجي 23 بعد موافقة قطر وتنازلها للكويت عن استضافة البطولة، لكي تعود بعد 14 عاما عندما استضفنا بطولة خليجي 16 في 2003، ومنذ إعلان الاستضافة والقائمون على هذا الحدث الكبير لم يرف لهم جفن ليتمكنوا من استقبال الحدث بصورة مميزة وكأن تحديد الاستضافة جاء قبل عام وليس قبل أيام.
من يشاهد اتحاد الكرة يعرف هذا الكم الكبير من العاملين والمتطوعين الذين جاؤوا كلهم لخدمة البطولة، والأمر نفسه ينطبق على القائمين على تجهيز ستاد جابر وكذلك ستاد الكويت سواء الملعب أو المراكز الإعلامية، ولا ننسى العمل الكبير الذي يقام في فندق الشيراتون سواء في المركز الإعلامي أو استخراج بطاقات الدخول وكذلك استضافة الإعلاميين إضافة إلى ذلك الدور الجبار للعلاقات العامة في استقبال الوفود والحرص على إقامتهم بشكل مميز.
الجميع يترقب افتتاح بطولة خليجي 23: ما هو العرض الذي سيقدم في حفل الافتتاح؟ ومن المطرب الذي سيشدو أولا من الضيوف؟ كل تلك الأمور ستكون إجابتها بعد 24 ساعة لأن العمل الجبار مهما تكتب عنه فلن توفيه حقه بل يجب مشاهدته بالعين، ومن بعدها علينا الاستمتاع بمواجهات البطولة عندما تتنافس المنتخبات الخليجية على لقب الدوري، حيث سيكون الافتتاح مميز بمواجهة الأزرق والأخضر وبعد انتهاء الجولة قد تتضح الصورة بشكل أكبر لمن سيذهب إلى نصف النهائي مبكرا.