- الصقر: برشلونة سيقاتل.. ونتيجة الكلاسيكو 1-1
عبدالمحسن الأيوبي
تتجه أنظار عشاق كرة القدم غدا السبت نحو العاصمة الإسبانية مدريد، وتحديدا ملعب سانتياغو برنابيو، حيث تقام موقعة «كلاسيكو النهار» بين ريال مدريد وغريمه برشلونة، في لقاء لن يقبل فيه الفريق الملكي سوى الفوز لتقليص فارق الـ 11 نقطة مع غريمه الكاتالوني صاحب الصدارة.
ويصنف الكلاسيكو أحد أهم المباريات في أوروبا إن لم يكن أهمها في السنوات الأخيرة، وذلك لعدة عوامل أبرزها القيمة المالية المتمثلة في نجوم الفريقين التي تعدت حاجز المليار ونصف يورو، بالإضافة لتواجد أبرز لاعبين في الساحة الكروية، ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، الحاصلين على 10 كرات ذهبية.
ولم يحظ الكلاسيكو بهذه الشهرة الكبيرة لمجرد الصدفة، حيث تعاقبت أجيال من أهم اللاعبين في العالم لخوض تلك المواجهة النارية أو كما يُطلق عليها منازلة الأحلام.
في البداية، كانت لنا وقفة مع رئيس نادي الكويت عبدالعزيز المرزوق الذي أخبرنا أن برشلونة لديه كل مقومات الفوز، ولقد تطور تحت قيادة المدرب فالفيردي وخاصة على مستوى الخط الخلفي رغم اختلاف طريقة اللعب عن السنوات السابقة.
وتابع المرزوق: أتوقع انتصار النادي الكاتالوني بهدفين دون رد بحكم انتفاضة الفريق وثبات مستواه في الليغا على عكس مضيفه وغريمه الملكي.
من جهته، قال نجم منتخبنا الوطني ونادي السالمية حسين الخضري: ريال مدريد هو الأوفر حظا لاجتياز عقبة ضيفه المتصدر، لأن الملكي «منتشي» بفوزه بلقب مونديال الأندية من جهة، كما أن موقعة البرنابيو سيعني الفوز فيها تجدد أمل الريال في المنافسة على لقب الدوري الاسباني، مبينا أن طموح المرينغي سيكون اكبر من منافسه القادم من كاتالونيا.
ويرى نجم الأزرق السابق ونادي القادسية هاني الصقر أن مباريات الكلاسيكو لا تخضع إلى مقاييس وأرقام وإحصائيات وضغط إعلامي ومساندة جماهيرية، بل هناك مباريات خرجت عن المألوف ولم يتوقع نتيجتها احد، وخير مثال عندما غاب نجم برشلونة ميسي، فظن الجميع أن الريال سيفوز باللقاء ولكن البارسا قلب التوقعات وفاز برباعية نظيفة.
وزاد الصقر: المواجهة المنتظرة أتوقعها ستنتهي بالتعادل 1-1 لاسيما وأنها النتيجة التي سيقاتل بها برشلونة من اجل الخروج بأقل الأضرار.
أما مهاجم منتخبنا الوطني السابق ونادي التضامن فهد كميل فقال: الفوز من نصيب الملوك وسيفعلوها غدا السبت لأنهم الأفضل بجميع الخطوط وعليهم استغلال ضعف الكتلان هجوميا والحد من خطورة ميسي.