- سمو الأمير في افتتاح كأس الخليج الـ 23: نتمنى التوفيق للجميع
أعلن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حفظه الله ورعاه مساء أمس انطلاق بطولة كأس الخليج العربي لكرة القدم (خليجي 23) وذلك في حفل افتتاح البطولة برعاية وبحضور سموه في ستاد جابر الدولي وسط حضور رسمي وجماهيري حاشد.
وقال صاحب السمو في كلمة له: «بسم الله، وعلى بركة الله، وتوفيقه، نعلن عن افتتاح بطولة كأس الخليج الثالثة والعشرين، متمنين التوفيق للجميع».
وصول موكب صاحب السمو
وصل موكب صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد الى ستاد جابر الدولي الساعة 5:11 مساء، وحيا سموه الجمهور الذي ملأ ستاد جابر الدولي، حيث جال سموه في موكبه على مضمار الستاد وسط تصفيق وصيحات واغان تهلل وترحب بوصول سموه الى الستاد.
وصول سمو ولي العهد
وصل سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد الى ستاد جابر الدولي الساعة 4:46 مساء امس، وكان في استقبال سموه كبار الحضور، ورئيس اللجنة العليا المنظمة نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء أنس الصالح، ووزير التجارة والصناعة ووزير الشباب خالد الروضان.
المؤثرات الصوتية والألعاب النارية أبهرت الحضور
حفل افتتاح أسطوري جمع أبناء الخليج
عبدالعزيز جاسم ـ يحيى حميدان
لم يكن حفل افتتاح «خليجي 23» عاديا، بل كان اسطوريا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، حيث تفاعلت الجماهير الحاضرة في ستاد جابر بشكل رائع مع الفقرات المنوعة التي استمرت قرابة الـ 45 دقيقة.
بدأ الحفل عقب وصول صاحب السمو الأمير الذي بادلته الجماهير التحية بعد مرور موكب سموه بمضمار الملعب ليبادلهم التحية ويشارك سموه ابناءه من جميع دول مجلس التعاون فرحة اقامة هذا التجمع الكبير على ارض الكويت، ارض الصداقة والسلام.
وبدأ الحفل بعزف النشيط الوطني، ومن ثم تلاوة آيات قرآنية من الذكر الحكيم، وبعدها ألقى وزير التجارة ووزير الدولة لشؤون الشباب خالد الروضان كلمة الافتتاح والتي رحب من خلالها بالحضور واعرب عن اعتزازه بإقامة هذه البطولة في الكويت.
وشهد الحفل اقامة بعض الفعاليات بالتكنولوجيا الحديثة، من خلال الاستفادة من توزيع الساعات المضيئة على الجماهير، وكذلك مع الليزر.
وكانت أيضا في حفل الافتتاح لوحة فنية بـ«السامري».
أما مفاجأة الافتتاح فكان حفل إطلاق الألعاب النارية في الستاد على وقع الموسيقى والمؤثرات الصوتية مشكلة لوحة فنية رافقتها هتافات الجماهير الحاشدة تعبيرا عن الابتهاج بهذه المناسبة الرياضية والخليجية التي تعطش لها الجمهور الخليجي.
وتنوعت اللوحات بين الماضي الخليجي والحاضر الزاهر لدول مجلس التعاون وسط تفاعل كبير من الجماهير التي زحفت منذ فترة الظهيرة. وبعد الانتهاء من هذه الفقرة، تم اطلاق الالعاب النارية .
ونال حفل الافتتاح استحسان جميع الاشقاء الخليجيين الذين كانوا حاضرين بأعداد كبيرة وتفاعلوا مع اللوحات الفنية التي قامت بها الفرق الفنية المشاركة.
فنانو الكويت صدحوا بأوبريت
« نحـن لهـا »
من أرض الكويت الطيبة وبصوت وقلب واحد عاشت الجماهير حفلا مفعما بالروعة والجمال لافتتاح بطولة «خليجي 23». تضمن عرضا للوحات فنية موسيقية ازدانت بالمؤثرات البصرية وعبرت عن معاني وروح الخليج الواحد والترحيب بالأشقاء الخليجيين.
وشدت مجموعة من الفنانين في أوبريت غنائي بعنوان «خليجنا إلى الأبد» تضمن 9 أغان متنوعة عبرت عن ترحيب الكويت بالأشقاء الخليجيين في هذا المحفل الرياضي الكبير وحملت كل أغنية منها إشارة إلى الدول الشقيقة المشاركة في «خليجي 23» مشكلة لوحة غنائية عميقة تحفل بمعاني الأخوة وتعزيز اللحمة الخليجية.
وكتب كلمات الأوبريت أ.د.حسان الشناوي باللغة العربية الفصحى، ومحمد الحصان بالشعر النبطي، والتوزيع وتأليف الموسيقى لربيع الصيداوي، وألحان وإشراف عام فهد الناصر، وكورال نغم الكويت، وتريات أحمد فرحات، وهندسة الصوت عبدالله العماني، مكس وماستر م.جاسم محمد.
بداية اللوحات كانت مع «الصوت الجريح» عبدالكريم عبدالقادر الذي أطرب الجميع بلوحة فنية جميلة عن الكويت.
أما نبيل شعيل فغنى للمملكة العربية السعودية وسط تفاعل كبير من الجماهير السعودية الحاضرة في الستاد.
من جانبه، غنى بشار الشطي للإمارات وسط هتافات وإعجاب الجماهير.
من جهته، شدا محمد المسباح بلوحة غنائية جميلة عن قطر.
والفنان أحمد الحريبي كان حاضرا بلوحة غنائية عن البحرين.
واجاد محمد البلوشي في لوحته عن سلطنة عُمان.
بينما امتع حمد القطان الحاضرين بلوحته عن العراق، وكذلك مطرف المطرف بلوحته الغنائية عن اليمن.
والختام كان مع آلاء الهندي التي أطربت الحاضرين بلوحتها عن الكويت.
ونال الأوبريت استحسان وإشادة الجميع.