ربما تكون وجهة لقب الدوري الإنجليزي الممتاز محددة بنسبة كبيرة، ولكن ينبغي أن تتضح معالمها أكثر خاصة أن مان سيتي يستهدف حصد العدد الأقصى من النقاط خلال فترة الأعياد التقليدية.
ويبتعد السيتي بصدارة الترتيب بفارق 11 نقطة عن أقرب ملاحقيه، ولم يفقد سوى نقطتين فقط في أول 18 مباراة له بالدوري هذا الموسم، ليصبح الفريق الأقرب للتويج باللقب.
ويستضيف السيتيزينز بورنموث المتواضع اليوم وبعد ذلك يكون لديه يوم عطلة أكثر من بقية الفرق، حيث يحل ضيفا على نيوكاسل يوم 27 من الشهر الجاري، بدلا من اللعب في يوم الـ«بوكسينج داي». وازداد الحديث عن إمكانية فوز السيتي بأربعة ألقاب هذا الموسم، بعد أن تأهل الفريق لدور الستة عشر في دوري أبطال أوروبا، ووصوله للدور قبل النهائي في كأس رابطة المحترفين، ومع انتظار خوض مبارياته في كأس الاتحاد الإنجليزي.
واستبعد بيب غوارديولا مدرب الفريق تماما الفوز «بالرباعية»، وسيركز فقط على التغلب على بورنموث.
وقال بيب: «هذا لن يحدث، بالطبع لا، هذا غير حقيقي، ما نعيشه الآن غير حقيقي، موقف الفوز بـ16 أو 17 مباراة على التوالي في الدوري والتأهل لدور الستة عشر قبل انتهاء دور المجموعات أمر غير طبيعي». ومع ذلك، وخلف فريق السيتي في جدول الترتيب، تشتعل المنافسة على المراكز الأربعة الأولى، خاصة أن 3 نقاط فقط تفصل بين ليفربول صاحب المركز الرابع وبين توتنهام صاحب المركز السابع.
أما الطرف الآخر في المدينة، مان يونايتد فيخوض مباراة صعبة ضد ليستر سيتي لاسيما من الناحية الذهنية بعد فقدانه لقب كأس الرابطة بسقوطه امام بريستول سيتي من الدرجة الأولى 1-2.
ويعلم «المان» صاحب المركز الثاني إنه ليس بإمكانه فقدان المزيد من النقاط إذا أراد أن يظل في المنافسة على اللقب.
وبعيدا عن حسرة الفريق بعد فشله في الدفاع عن لقبه في كأس رابطة المحترفين، يواجه الفريق اختبارا صعبا عندما يواجه مضيفه الملقب بالثعالب.
ويخوض تشلسي مباراة صعبة عندما يحل ضيفا على إيفرتون المتجدد بقيادة مدربه الجديد سام الاردايس حيث حصد 10 نقاط من اصل 12 منذ ان تسلم الأخير الإشراف عليه «وما يزيد من صعوبة مهمة البلوز انه سيفتقد جهود مهاجمه الإسباني الفارو موراتا لحصوله على بطاقة صفراء ضد بورنموث هي الخامسة له هذا الموسم وتعني إيقافه مباراة واحدة».