بيروت ـ يوسف دياب
عثر رجال الجمارك في مطار بيروت على 31 كيلوغراما من مادة الكوكايين المخدرة بين أمتعة سيدة فنزويلية في الثالثة والثمانين من العمر آتية من فنزويلا عن بطريق باريس.
وأوقفت النيابة العامة ضابطا في قوى الأمن الداخلي مع سائق سيارته حاولا تمرير حقائبها على الحاجز الجمركي دون تفتيش، كما أوقف شخص كان بانتظارها. وقدرت مصادر جمركية قيمة المخدرات المصادرة بـ 18 مليون دولار. من جهته، قال وزير المال علي حسن خليل إن هذه الكمية من الكوكايين الأضخم بتاريخ مطار رفيق الحريري الدولي.
في غضون ذلك، أحيل الى التحقيق موظفون أمنيون أصروا على تفتيش أمير سعودي وهو في طريق المغادرة عبر مطار رفيق الحريري الدولي رغم كونه يحمل جواز سفر ديبلوماسيا.
وسارع وزير العدل السابق اللواء أشرف ريفي الى التغريد، متسائلا: إلى أين تريد هذه السلطة أن تصل بلبنان وعلاقاته مع الأشقاء العرب؟ مستغربا تفتيش الأمير السعودي «كيديا»، فيما يتجول زعيم ميليشيا عراقية على حدود لبنان الجنوبية، ولا من يحقق ولا من يسأل!
وزير الداخلية نهاد المشنوق قال: إن التفتيش حصل ولم يعثر مع الأمير على شيء، وقد سمح له بالدخول.