سلطت أغلب الصحافة العالمية الضوء على فوز برشلونة على مضيفه ريال مدريد 3-0 في معقل الأخير لحساب الجولة 17 من الدوري الاسباني.
وأشادت الصحافة بما أسمته «برشلونة الوحش» الذي استطاع قتل خصمه رغم امتلاك الأخير لأسماء لامعة.
بداية تحدثت الصحافة الإسبانية المحسوبة على النادي الملكي بحسرة، وطالبت مدرب الفريق زين الدين زيدان بتدعيم صفوف الفريق والتركيز.
وقالت صحيفة «ماركا»: «إلى زاوية التفكير». وتابعت «برشلونة يتوج بطلا للشتاء في البرنابيو.. وزيدان ضحية الأخطاء التكتيكية».
أما زميلتها صحيفة «آس» فأكدت تفوق برشلونة وألقت باللوم على زيدان، وجاء عنوان الصحيفة: «برشلونة يسير.. زيدان خاطر بكوفاسيتش بدلا من ايسكو فحدث الخطا».
وننتقل إلى صحافة كاتالونيا معقل نادي برشلونة التي أشادت بـ «البرسا».
بداية مع صحيفة «موندو ديبورتيفو» وعنوانها: «14 نقطة.. وحشي». وأضافت «برشلونة يهاجم في الشوط الثاني ويسبق ريال مدريد في الصدارة بفارق 14 نقطة».
فيما جاءت الصفحة الأولى لصحيفة «سبورت» بعنوان: «عيد ميلاد سعيد». وتابعت «من جديد ميسي كان حاسما وخصص احتفالا جديدا لريال مدريد سيبقى في التاريخ».
الألمانية: البرسا أذل الريال
وكانت نتيجة الكلاسيكو حاضرة في الصحافة الألمانية. وأبرزت صحيفة بيلد أم سونتاج المنافسة الثنائية بين ميسي، وكريستيانو رونالدو، معنونة: «ميسي يطلق النار على رونالدو»، في إشارة إلى تألق الدولي الأرجنتيني خلال المباراة.
فيما أبرزت صحيفة «كيكر» عنوانا أشد قسوة إذ قالت: «في حضور تيرشتيغن الرائع.. البارسا يذل الريال».
الفرنسية: ميسي يجمد الريال
سلطت صحيفة «ليكيب» الفرنسية الضوء على نتيجة الكلاسيكو. ونشرت الصحيفة على غلافها: «ميسي يجمد الريال».
سبورت تحذر
حذرت صحيفة «سبورت» الكتالونية برشلونة من أن خصمه الملكي قادر على قلب الطاولة رغم فارق النقاط الكبير. وكان البرسا توج بطلا للشتاء في الليغا هذا الموسم، رغم تبقي جولتين على نهاية مرحلة الذهاب من المسابقة.
وأشارت الصحيفة الى أن برشلونة فاز 24 مرة بلقب الليغا عبر تاريخه، لكن في 14 مناسبة فقط كان فيها بطلا للشتاء نجح في الحفاظ على تفوقه حتى التتويج في النهاية، وكان آخر مثال على ذلك ما حدث في موسم 2015-2016.
من ناحية أخرى، وفي 10 مناسبات لم يكن كافيا إنهاء برشلونة الدور الأول من الموسم في الصدارة، حيث فشل البارسا في تحقيق اللقب بنهاية المطاف، وكان أبرز مثال على ذلك ما حدث في موسم 2013-2014 عندما خسر الفريق اللقب في الجولة الأخيرة أمام أتلتيكو مدريد.
وكان أتلتيك بيلباو هو أول فريق في التاريخ يتوج بطلا للشتاء ولليغا في موسم 1929-1930.
بينما كان برشلونة أول فريق يخطف اللقب من بطل الشتاء، وذلك على حساب ريال مدريد في 1928-1929، وهو الذي كان أول موسم في تاريخ الليجا.
ولم يتجرع برشلونة مرارة ضياع اللقب في النهاية رغم أنه بطل الشتاء حتى موسم 1945-1946، عندما عاد إشبيلية بقوة في النصف الثاني من الموسم لينتزع الليغا من الفريق الكتالوني.
وفي الحقيقة فإن بطل الشتاء لم يتمكن من الحفاظ على تفوقه حتى التتويج باللقب سوى في 45 من أصل 87 موسما.