وجه مكتب التحقيقات المركزي الهندي اتهامات لثلاثة رجال بتهريب البشر بعد فقدان 22 من 25 صبيًا من شمال الهند، تم إرسالهم للمشاركة في معسكر تدريب للرجبي في باريس.
واضاف المتحدث باسم المكتب أبيشيك دايال، اليـوم السـبت، إن المتهمين، وهم وكلاء سفر مقيمين داخل وحول دلهي جمعوا مالا من والدي كل صبي، الذين تتراوح أعمارهم ما بين 13 و18 عامًا لإرسالهم إلى باريس، بذريعة المشاركة في معسكر للرجبي.
وأكمل دايال: لقد شاركوا في أحد المعسكرات لمدة حوالي أسبوع، بعدها تم إلغاء تذاكر عودتهم وتركهم في معبد للسيخ وهو المكان الذي اختفوا فيه.
وأكمل داليال: وعثرت قوات الامن الفرنسية بالمصادفة على أحد الصبيان بعد ذلك بعدة أشهر، واتصلت بنا من خلال الإنتربول «قوات الامن الدولية»، وأدت تحقيقاتنا إلى الوصول إلى هؤلاء الرجال الثلاثة.
وأستحضر دايال أن إجمالي 25 صبيًا تم نقلهم إلى المعسكر في الأول من فبراير 2016 وكانوا ينتمون إلى مدرستين في بلدة كابورتالا في ولاية البنجاب.
وأكمل دايال أنه تم فرض رسوم على والدي كل طفل تتراوح قيمتها ما بين 2.5 و3 ملايين روبية (39 ألف و47 ألف دولار).
ومن المقرر أن يستجوب المكتب آباء الصبيان قريبًا.
وتابع دايال أن الطلاب حصلوا على تأشيرات من السفارة الفرنسية في دلهي بعد تقديم وثائق مزورة وملفقة، بما في ذلك دعوة للمشاركة في معسكر تدريب رجبي دولي من اتحاد مقره باريس.