فر سبعة سجناء من سجن في برلين خلال أسبوع، من بينهم أربعة نفذوا عملية لافتة رصدتها كاميرات المراقبة من دون أن يتدخل أحد من الحراس، وفق ما كشفت سلطات برلين. ولاتزال الشرطة تبحث عن خمسة من الفارين. وقد عاد أحد الرجلين اللذين فرا صباح الاثنين أدراجه وسلم نفسه ليلا لإدارة سجن بلوتسنزيه، بحسب ناطق باسم السلطات القضائية في برلين.
وأعلن أمس المسؤول في برلين المعني بشؤون القضاء، أن أحد الرجال الذين فروا الخميس سلم نفسه للسلطات.
وغرد المسؤول ديرك بهرندت قائلا ان «أحد الفارين في 28/12 سلم نفسه برفقة محاميه».
وقد تمكن السجناء الأربعة الذين تراوحت أعمارهم بين 28 و35 عاما من الفرار بعد الضغط على إحدى فتحات التهوئة بواسطة أداة سرقوها من مشغل السجن حيث يعملون. وقد أثارت هذه الحادثة ضجة لاسيما أن كاميرات المراقبة سجلت تحركات السجناء خلال فرارهم، لكن صفارات الإنذار لم تنطلق إلا بعد نصف ساعة.
وكان هؤلاء السجناء يمضون عقوبات بتهمة السطو والسرقة وإلحاق إصابات خطرة. وقد شهد سجن بلوتسنزيه، حيث يقبع حاليا أكثر من 350 سجينا، الآلاف من عمليات الإعدام خلال الحقبة النازية.