تهنئة وتحية من القلب للجماهير الكبيرة التي أتت من مسافات بعيدة لكي تساند منتخباتها وتبث فيهم الحماس وترفع من معنوياتهم وتزيد حماسهم وتعطيهم الثقة وكأنها تقول لهم ان شعوبهم كلها وراءهم تدعمهم وتزيد من ولائهم وان المباريات من دون جمهورك تضعفك ولا تقويك.
ونحن بدورنا نبارك للمنتخبين العماني والإماراتي الوصول للمباراة النهائية وتحقيق آمال جماهيرهم الرياضية ومحبيهم وتحقيق طموحاتهم ورغباتهم وحظا اوفر للمنتخبين البحريني والعراقي، ومهما تكن أسباب الخسارة في المباراة فلابد أن نتقبلها لأن هذه هي قوانين اللعبة مؤلمة جدا عند الهزيمة، ولكنها تطير بك فرحا إلى أبعد مدى في حالة الانتصار فما بالك عندما يكون فوزك هو الطريق للوصول لمباراة نهائي مثل دورة الخليج يتمناها كثير من اللاعبين الكبار قبل الصغار وتفرح بها كل الجماهير الخليجية كونها البطولة الغالية جدا عند كل أهل الخليج.
ويوم الجمعة المقبل سيكون هو آخر لقاء للمباراة الحاسمة النهائية للبطولة بين المنتخبين العماني والإماراتي.. فبعد عناء وجهود كبيرة وتعامل ربما لا تعرفها كثير من الجماهير من استعدادات لمثل هذه المباريات من الجوانب المعنوية والبدنية والتحضيرية ففيها التنافس الخليجي على الفوز باللقب يختلف عن أي بطولة أخرى.
لأن بطولة الخليج لها قيمتها الخاصة ومكانتها عند أبناء منطقة الخليج ومن يحظى بالفوز بالكأس هو سيد كرة القدم في الخليج وزعيمه بلا منازع.. وبما اننا على مشارف المباراة النهائية وختام هذا العرس الرياضي الكبير الذي جمع شباب الخليج على ارض بلدي الكويت الغالية أرض الانسانية والسلام وبمثل ما تم افتتاح البطولة واستمتعنا بالحضور الجماهيري الكبير تحت رعاية أميرية سامية من صاحب السمو، نودع كل الاشقاء الغاليين من دول الخليج الذين سعدنا بتواجدهم بيننا طيلة فترات أيام دورة «خليجي 23».
ونقول للمنتخبات التي لم يحالفها التوفيق في هذه البطولة ان تستعد بشكل افضل للبطولة القادمة ودراسة السلبيات وتفاديها وإعداد منتخب بجميع مقوماته لخوض البطولة الخليجية القادمة.
وسنشتاق لمثل هذه الايام الرياضية الرائعة المتميزة بالحب واللقاءات الطيبة التي جلسنا فيها مع أصدقاء صار لنا زمان ما شفناهم، وتعرفنا أيضا على رياضيين جدد وزادتنا روابط قوية ببعض الرياضيين المتميزين اصحاب تاريخ مشرف وإعلاميين على مستوى كبير من الخبرة والاخلاق.
وبطولة بالكويت لابد ان تترك انطباعا وصورا رائعة، ولهذا لابد ان نشكر كل من كان وراء هذا التنظيم الكبير للكويت وإنجازه بالفترة الزمنية القصيرة لاقامة مثل هذه البطولة قبل ان تبدأ. ودائما نتعلم من هذه البطولات والمناسبات الكثير من الامور سواء كانت إيجابيه أم سلبية وبالنسبة لي انا شخصيا عرفت من يفضل مصلحته الخاصة على حساب مصلحة بلده، وهم ما شاء الله كثيرون.
سعد الحوطي«كابتن» الأزرق في العصر الذهبي