عبدالعزيز جاسم
ما قدمه الجمهور الخليجي «كويتي، عماني، إماراتي، سعودي، قطري، بحريني، عراقي، يمني» من حضور وتشجيع طوال منافسات البطولة، لا يمكن وصفه إلا بالأمر الراقي والمميز والذي يصعب أن نشاهده في بطولة عالمية ليس من ناحية الحضور بل من ناحية التشجيع باحترام وفق الروح الرياضية المعروفة لدى أهل الخليج من الشمال الى الجنوب.
في البداية كان جمهور الأزرق على الوعد وحضر الحفل الاسطوري بكامل العدد في ستاد جابر وحضر معه الجمهور السعودي ومن ثم كان الظهور الجماهيري المميز للعمانيين والإماراتيين، بينما لم يكن ستاد جابر أقل شأنا في الحضور من كل منافسي المجموعة من البدايــــة حنى نهايـــة دور المجموعــــات، وضــرب جمهورنــــا أروع الأمثلــــة بمسانــــدة لاعبي الأزرق في مباراة عمــــان التي خسرها 0-1 ثم لم يتوقف عن التشجيـــع وواصل الحضــــور في مواجهة المباراة الأخيرة والتي كانت تحصيل حاصل إلا ان التشجيع استمر دون ملل وكأن منتخبنا قريب من الحصول على اللقب.
وبعد خروج الازرق ظن البعض أن الحضور لن يعود كما كان غير أن حضور الجماهير الكويتية رافقها حضور غير مسبوق من الجماهير الخليجية في نصف النهائي.
إلا أن الحضور العماني والإماراتي في نهائي أمس أثبت للجميع أن كرة القدم هي نبض الجمهور ومتنفسه الذي ينسيه هموم الحياة، وصدق من قال انها اللعبـــة الشعبيـــة الأولى في العالــــم، تجمع ولا تفـــرق وتزيد من أواصر المحبة، لذلك يستحق أن يوصـــف جمهـــور الخليــج بـ «الراقي».