واصلت مؤشرات الأسهم الأميركية مكاسبها منذ بداية العام الجديد حتى اغلاق تداولات الخميس الماضي ليغلق مؤشر «داو جونز» أعلى مستوى 25 ألف نقطة للمرة الأولى في تاريخه.
وتحت شعار «الافضل لم يأتِ بعد»، توقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتجاه مؤشر «داو جونز» للصعود إلى مستوى 30 ألف نقطة، بعد أن تمكن من توسيع مكاسبه في الأيام الماضية.
وتأتي مكاسب «وول ستريت» عقب بيانات إيجابية بشأن التوظيف في الولايات المتحدة حيث تسارع نمو وظائف القطاع الخاص ليضيف القطاع غير الزراعي 250 ألف وظيفة في ديسمبر بأكثر من التوقعات، بينما ارتفعت طلبات إعانة البطالة الأميركية بمقدار 3 آلاف طلب بالأسبوع الأخير من العام 2017.
وذكر ترامب أن البورصة الأميركية قد ربحت ما تعادل قيمته 6 تريليونات دولار خلال تلك الفترة 13 شهرا منذ نوفمبر 2016، حيث ذكر ترامب عبر تغريدة على حسابه على موقع «تويتر» أمس الجمعة، أن المؤشر انتقل من مستوى 18.589 ألف نقطة إلى 25.075 نقطة اليوم «وهو أعلى مستوى جديد على الإطلاق».
وعلق الرئيس الأميركي مشيرا إلى أن تلك المكاسب جاءت وفقا لإطار «أجندتي لجعل الولايات المتحدة مرة أخرى دولة عظيمة».
وارتفع مؤشر «داو جونز» بنسبة 0.6% أو 152.4 نقطة ليغلق جلسته عند مستوى 25075.1 نقطة للمرة الأولى على الإطلاق بجلسة الخميس الماضي كما صعد مؤشر «ستاندرد آند بورز» بنحو 0.4% ليسجل 2724 نقطة، بينما سجل مؤشر «ناسداك» 7077.9 نقطة مرتفعا بنسبة 0.2%.
وقال جيمس بولارد رئيس بنك الاحتياطي تعليقا على الصعود الكبير للأسهم الأميركية ان مشروع قانون الضرائب الذي وقعه الرئيس دونالد ترامب أواخر العام الماضي من المرجح أن يدعم النمو والاستثمار وانه يرفع بالفعل أسعار الأسهم، لكن ينبغي ألا يدفع البنك المركزي الأميركي إلى زيادة أسعار الفائدة بأي وتيرة أسرع من المتوقع.
وقال بولارد انه متمسك برأيه أن أسعار الفائدة يجب أن تبقى مستقرة حتى يتضح أن الاقتصاد تحول إلى وتيرة أسرع للنمو أو أن الانتاجية زادت أو أن التضخم وأسعار الفائدة يتحركان في اتجاه صعودي.
ويأتي ذلك بعدما رفع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الفائدة 0.25% لترتفع الى مستويات 1.75% قبل نهاية العام الماضي.