أعلنت إدارة مستشفى السيف عن زيارة البروفيسور حسام فودة رائد الجراحات التجميلية العالمي، وذلك خلال الفترة من 17 الى 20 فبراير المقبل، وبهذه المناسبة رحب الرئيس التنفيذي لمستشفى السيف د.يوسف أبوظهر بزيارة البروفيسور فودة قائلا: إننا سعداء لتلبية الدعوة التي وجهناها الى البروفيسور فودة لزيارة مستشفى السيف ومعاينة بعض الحالات الصعبة في جراحة الأنف التجميلية وكذلك إجراء بعض الجراحات التجميلية الأخرى، ذلك ان البروفيسور فودة لديه خبرة طبية وأكاديمية عالمية في مجال الجراحات التجميلية بشهادة كبريات الجمعيات الطبية العالمية المتخصصة، فهو أستاذ ورئيس وحدة جراحة تجميل الوجه بكلية الطب ـ جامعة الاسكندرية، حاصل على الزمالة الأميركية في جراحة تجميل الوجه من جامعة تكساس، ولديه خبرة 25 عاما في هذا الاختصاص، وهو كذلك عضو مجلس إدارة الجمعية الأوروبية لجراحة تجميل الأنف، وعضو الأكاديميتين الأوروبية والأميركية لجراحة تجميل الوجه، وله الكثير من الأبحاث في تخصص الجراحات التجميلية تركزت خلال الأعوام الـ 20 الماضية على جراحات تجميل الأنف، وتم اختياره كأحد أمهر جراحي تجميل الأنف على مستوى العالم، وذلك لابتكاره العديد من التقنيات الجراحية الحديثة لتجميل الأنف، خصوصا في الحالات المرتجعة والتي سبق تعرضها للعديد من جراحات التجميل الفاشلة.
وتحرص كبريات الجامعات العالمية على دعوة البروفيسور فودة كأستاذ زائر في العديد من المستشفيات لإقامة دورات تدريبية على جراحة تجميل الأنف وقد أشرف فودة على دورات تدريبية في تجميل الأنف في جامعات عديدة بأوروبا منها هامبورغ، زيوريخ، ميلانو، ميونيخ، ستراسبورغ، برغامو، شتوتغارد، بالما دي مايوركا، موناكو، أثينا، كارلسروه، مانهايم، بورتو، إيطاليا، لندن، أمستردام، نيوكاستل وبرمينغام.
أما في أميركا، فقد أشرف على دورات تدريبية في نيو أولينز، واشنطن، نيويورك، سياتل، هوليوود، لاس فيغاس وكولومبيا، وكذلك في الأردن، السعودية، إيران، أوكرانيا، الكويت، دبي.
وفي معظم هذه الدورات التدريبية لم يقتصر دور فودة على إلقاء المحاضرات، بل كانت تتم دعوته لإجراء جراحات تجميل بالأنف للحالات المعقدة، وإذاعتها على الهواء مباشرة عن طريق دوائر تلفزيونية مغلقة للأطباء المشاركين من جميع دول العالم.
ولقد قام أطباء أكثر من 30 دولة أوروبية وعربية بزيارة د.فودة بمدينة الاسكندرية للتدريب على جراحة تجميل الأنف.
وتابع أبوظهر: أرى أن زيارة البروفيسور فودة للكويت فرصة طيبة يجب الاستفادة منها للراغبين والراغبات في إجراء الجراحات التجميلية للأنف، وكذلك لتصحيح الجراحات الفاشلة والتي لم تعط النتائج المرجوة، وأتمنى أن تتحقق الاستفادة القصوى من خبرات البروفيسور فودة خصوصا للحالات الصعبة والمعقدة.