ناصر العنزي
جاءت خبرة مدرب التضامن الصربي رادي افراموفيتس في وقتها ومحلها وحقق بها فوزا عريضا ومفاجئا على السالمية بنتيجة كاسحة «٣/٧»، والمفاجأة ان الخاسر لم يكن من الفرق المتواضعة بل منافس على التأهل للمربع الذهبي لكأس سمو ولي العهد في حين ان التضامن كان بعيدا عن الترشيحات وخسر من الكويت في الدوري بثمانية أهداف، وعندما يخسر فريق بهذه النتيجة الثقيلة في الدوري ويعود ليفوز على فريق متكامل ولا يعاني من المشاكل بـ ٧ أهداف في الكأس فإن هذا يحسب للمدرب ولاعبيه.
رادي مدرب خبرة وقضى فترة طويلة في الكويت متنقلا بين المنتخبات السنية ويعرف إمكانات اللاعب الكويتي، وبعد أن استعان به التضامن خلفا للمدرب ماهر الشمري جمع لاعبيه في حصص تدريبية وجاءت فترة التوقف للمشاركة في «خليجي ٢٣» في مصلحته بعد أن التقط فريقه أنفاسه نتيجة ما تعرض له في الدوري، وفي مباراة السالمية وظف لاعبيه حسب قدراتهم ونجحوا في تحقيق فوز معنوي يعينهم على بقية الموسم.
فوز التضامن بهذه النتيجة يعني أن الفريق تم إعداده جيدا خلال فترة التوقف من قبل إدارة الفريق والتي كسبت عناصر واعدة مثل يوسف العنيزان وراشد المطيري ومشعل الشمري وفيصل عجب المعار من القادسية، لكن يجب ألا يستند لاعبو التضامن الى هذه النتيجة بأنهم لن يخسروا وعليهم أن يعلموا «أنك مثلما تفوز تخسر وبنتائج غير متوقعة». ويستحق المدرب رادي بخبرته الإشادة والتميز في هذه الجولة من كأس سمو ولي العهد.