يبحث مان سيتي متصدر الدوري عن حسم تأهله الى نهائي كأس رابطة الاندية الانجليزية المحترفة لكرة القدم عندما يحل ضيفا على بريستول سيتي اليوم في إياب نصف النهائي.
وخطف المهاجم الأرجنتيني سيرخيو اغويرو هدفا قاتلا في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع منح به فريقه مان سيتي الفوز على ضيفه بريستول سيتي من الدرجة الأولى 2-1 ذهابا.
وبعد تلقيه الخسارة الأولى هذا الموسم في مباراة قمة امام ليفربول 3-4 في الدوري، استعاد مان سيتي تألقه بفوز سهل على كريستال بالاس 3-1، في مباراة كان نجمها اغويرو بتسجيله «هاتريك» رافعا رصيده الى 25 هذا الموسم في جميع المسابقات، كما تألق الألماني لوروا ساني الذي قام بمجهود فردي رائع وراوغ أكثر من لاعب قبل أن يمرر الكرة إلى الأرجنتيني لتسجيل الهدف الثالث.
ويسعى سيتي إلى بلوغ نهائي مسابقة كأس الرابطة للمرة الثالثة منذ العام 2014 أملا في إحراز اللقب الذي سيكون الأول لمدربه الإسباني بيب غوارديولا مع الفريق الذي تولى الإشراف عليه في الموسم الماضي خلفا للتشيلي مانويل بيلليغريني. وتقام المباراة النهائية في 25 فبراير المقبل على ملعب «ويمبلي». ويحارب مان سيتي بقوة على جميع الجبهات هذا الموسم، فهو يغرد خارج السرب في الدوري الممتاز الذي يتصدره برصيد 65 نقطة بفارق 12 نقطة عن مان يونايتد أقرب منافسيه، كما بلغ الدور الرابع من مسابقة كأس انجلترا، وثمن نهائي دوري أبطال أوروبا حيث سيواجه بازل السويسري.
من جهته، يأمل بريستول الذي جرد مان يونايتد من اللقب بفوزه عليه 2-1 في ربع النهائي، مواصلة رحلته في البطولة والصعود الى النهائي للمرة الأولى في تاريخه.
ويخوض بريستول سيتي نصف نهائي المسابقة للمرة الثالثة في تاريخه بعد عامي 1971 و1989 (أفضل نتيجة له)، بعدما تخلص من أربعة فرق من الدوري الممتاز وهي واتفورد (3-1 خارج ملعبه) وستوك سيتي (2-0) وكريستال بالاس (4-1) وصولا الى مان يونايتد.
كأس إسبانيا
يواجه اتلتيكو مدريد خطر الخروج من مسابقة كأس اسبانيا عندما يحل ضيفا على إشبيلية اليوم في افتتاح مباريات اياب الدور ربع النهائي.
وكان اتلتيكو مدريد خسر 1-2 ذهابا على ارضه وبالتالي فهو مطالب بالفوز بهدفين نظيفين أو بأكثر من النتيجة التي خسر بها مباراة الذهاب، لضمان مواصلة مشواره في المسابقة التي يسعى للظفر بلقبه الحادي عشر فيها والأول منذ عام 2013 على حساب جاره ريال مدريد.
ويدخل فريق العاصمة المباراة بمعنويات مهزوزة بعدما فشل في تحقيق الفوز في مباراتيه الاخيرتين (سقط في فخ التعادل 1-1 امام ضيفه جيرونا السبت)، بيد ان مدربه الارجنتيني دييغو سيميوني أكد على ضرورة «النظر الى الأمور بإيجابية».
ولن تكون مهمة اتلتيكو مدريد سهلة امام اشبيلية الذي استعاد مستواه منذ تعيين الإيطالي فيتشنزو مونتيلا على رأس إدارته الفنية حيث قاده الى 4 انتصارات بينها 3 في مسابقة الكأس وواحد في الدوري على حساب اسبانيول بثلاثية نظيفة السبت الماضي مقابل خسارتين امام الافيس وريال بيتيس. ويتطلع اشبيلية الى لقبه السادس في المسابقة، آخرها كان عام 2010 على حساب اتلتيكو مدريد بالذات (2-0)، علما بأنه خسر نهائي 2016 امام برشلونة.