وضعت أيقونة البرامج الحوارية الأميركية، أوبرا وينفري حدا للتكهنات بشأن امكانية ترشحها لخوض الانتخابات الرئاسية الأميركية في 2010، قائلة في حوار مع إحدى المجلات نشر امس إن خوض الانتخابات ليس في طبيعتها.
وقالت لمجلة الأزياء والموضة «إن ستايل»: «لقد التقيت شخصا قبل أيام ، وقال لي إنه بإمكانه مساعدتي في حملة الانتخابات.ولكن هذا ليس لي». وقد زاد الاهتمام بقطب الإعلام بين أعضاء الحزب الديموقراطي المعارض، بعد الكلمة التي ألقتها في السابع يناير في حفل جوائز جولدن جلوب، وفيه تسلمت وينفري جائزة عن مجمل أعمالها.
وأشارت تقارير وسائل الإعلام في الأيام التالية إلى أنها ربما تكون تفكر في خوض الانتخابات.
وفي حوار مع مجلة «إن ستايل» وصفت بأنها رأت مؤخرا كوبا خزفيا «لطيفا» مكتوبا عليه «أوبرا 2020»..
وقالت وينفري: «كل ما أنت بحاجة إليه هو كوب وبعض أدبيات الحملات وقميص تي شيرت». وأضافت: «لطالما شعرت بالأمان والثقة مع نفسي لمعرفة ما يمكنني فعله، وما ليس بمقدوري فعله. وبالتالي إنه ليس شيئا يثير اهتمامي، وليس من صفاتي الوراثية».