سيكون ريال مدريد بأمس الحاجة للخروج من المرحلة الحادية والعشرين من الدوري منتصرا لإنقاذ رأس مدربه الفرنسي زين الدين زيدان، لكن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق لأنه يحل اليوم ضيفا على فالنسيا الثالث.
ويدرك زيدان الذي فشل في محاولة الفوز باللقب الوحيد الغائب عن خزائنه كمدرب بخروجه من مسابقة الكأس، أن الوضع الذي وصل إليه النادي الملكي يجعل مصيره معه في مهب الريح رغم أنه مدد عقده مع الفريق الأبيض حتى 2020.
ولم يصمد أي مدرب في ريال خلال القرن الحادي والعشرين لأكثر من ثلاثة أعوام ونصف العام، وإذا نجح زيدان في إكمال عقده الجديد حتى النهاية، فسيكون قد أمضى أربعة أعوام ونصف العام على رأس الإدارة الفنية لعملاق مدريد، لكن الوضع الحالي لا يدعو الى التفاؤل وخسارة جديدة اليوم في معقل فالنسيا الثالث ستجعل مستقبله في مهب الريح.
ويلعب اليوم ايضا ديبورتيفو لا كورونيا مع ليفانتي، وملقة مع جيرونا، وفياريال مع ريال سوسييداد.
إيطاليا
يخوض يوفنتوس بطل المواسم الستة الماضية اختبار سهل نسبيا في المرحلة الثالثة والعشرين من بطولة ايطاليا.
ويتصدر نابولي الترتيب بـ 54 نقطة أمام يوفنتوس الثاني بنقطة وحيدة فقط. ويحل يوفنتوس ضيفا على كييفو الثالث عشر برصيد 22 نقطة.
وتنحصر المنافسة على اللقب شيئا فشيئا بين نابولي ويوفنتوس الأكثر ثباتا منذ بداية الموسم، لذلك يدرك المدربان، ماوريتسيو ساري في الأول وماسيميليانو اليغري مع الثاني، أنه لا مجال للأخطاء واهدار النقاط.
ويلعب ايض ساسوولو مع اتالانتا.
ألمانيا
يسعى بايرن ميونيخ حامل اللقب والمتصدر الى الابتعاد أكثر عن ملاحقيه عندما يخوض مواجهة ثأرية على ملعبه «اليانز ارينا» في المرحلة العشرين من الدوري الألماني.
ويأمل بايرن مواصلة نتائجه المميزة بقيادة مدربه الجديد ـ القديم يوب هاينكيس وتحقيق فوزه السابع على التوالي والعشرين هذا الموسم، لكن المهمة لن تكون سهلة أمام فريق تغلب على النادي البافاري مرتين في مواجهاتهما الثلاث الأخيرة.
ويتصدر بايرن الترتيب بفارق 16 نقطة عن بايرليفركوزن الثاني.
وعلى ملعب «باي ارينا»، يأمل باير ليفركوزن التمسك بالمركز الثاني الذي يحتله بفارق الأهداف فقط عن شالكه ولايبزيغ وبوروسيا مونشنغلادباخ، ونقطة عن دورتموند واينتراخت فرانكفورت عندما يستضيف ماينتس الخامس عشر.
ويلعب اليوم ايضا شالكه الثالث مع على شتوتغارت الرابع عشر، ولايبزيغ مع هامبورغ السابع عشر، ودورتموند مع فرايبورغ الثاني عشر، كولن مع اوغسبورغ، وفيردر بريمن مع هرتا برلين.
فرنسا
يأمل باريس سان جرمان المتصدر تعويض خسارته المزعجة امام وصيفه ليون، في المرحلة 23 من الدوري الفرنسي التي تشهد قمة على المركز الثالث بين مرسيليا وضيفه موناكو حامل اللقب.
وبعد تحليقه في الصدارة وابتعاده 11 نقطة عن اقرب منافسيه، سقط سان جرمان للمرة الأولى في 2018 أمام مضيفه ليون 1-2، ليقلص ليون الفارق إلى 8 نقاط.
ويستقبل سان جرمان الذي غاب عنه نجمه البرازيلي نيمار، مونبلييه السابع والذي لم يخسر في آخر أربع مباريات.
وفي باقي المباريات، يلعب انجيه مع اميان، متز مع نيس، سانت اتيان مع كاين، تولوز مع تروا، غانغان مع نانت.
هل تضرب «لعنة مستايا» زيزو؟
أبرزت صحيفة «آس» المدريدية في عددها أمس اللعنة التي أصابت مدربي الريال عندما يواجهون فالنسيا في معقله «مستايا». ويحل ريال مدريد ضيفا على فالنسيا اليوم ضمن الجولة الـ21 من دوري الدرجة الأولى الإسباني، في ظل أوقات عصيبة يعيشها الفريق الملكي في الوقت الراهن.
وودع الريال كأس الملك مؤخرا على يد ليغانيس، كما فقد الأمل في التتويج بالليغا هذا الموسم، لصالح الغريم برشلونة.
وفي هذا الصدد، قالت الصحيفة انه على الرغم من أن ريال مدريد سيسعى للفوز على فالنسيا، الا أن ملعب مستايا كان بمنزلة لعنة على مدربي الميرنغي في السنوات القليلة الأخيرة.
وأشارت الصحيفة الى أن التعادل مع فالنسيا 2-2 كان سببا في إقالة رافائيل بينيتيز من تدريب الريال، وتعيين المدرب الحالي زين الدين زيدان بدلا منه بداية عام 2016.
كما كانت الهزيمة 1-2 خارج الأرض أمام فالنسيا موسم 2014-2015 عاملا رئيسيا في نهاية المسيرة الرائعة للايطالي كارلو أنشيلوتي كمدرب للوس بلانكوس، حيث تسبب قراره باستبدال الجناح الويلزي غاريث بيل في الدقيقة 70 من اللقاء، في غضب رئيس النادي فلورنتينو بيريز، والذي قال له صراحة «إذا لم تقم باشراك بيل، فأنت ضدي».
أما بالنسبة لمدرب الريال الحالي زيدان فقد خسر في آخر زيارة له لملعب مستايا ايضا بهدف لهدفين، بينما تعادل مع الخفافيش 2-2 في آخر مواجهة بين الفريقين، والتي أقيمت على ملعب سانتياغو برنابيو.
فهل تضرب لعنة ملعب مستايا زين الدين زيدان اليوم؟