انتقلت المواجهة بين التيار الوطني الحر وحركة أمل، من لبنان إلى ساحل العاج، ومحور النزال مؤتمر الطاقة الاغترابية الذي يصر وزير الخارجية جبران باسيل على عقده في مطلع فبراير المقبل، قبل الانتخابات العامة، التي يفترض ان يشارك فيها المغتربون اللبنانيون لأول مرة، وهو ما عبر عنه في تغريدة تويترية تعكس حماسته للقاء «المنتشرين» كما يحلو له وصف المغتربين التابعة رعايتهم لوزارته، في مقابل دعوة لتأجيل المؤتمر الى موعد آخر، اطلقتها حركة أمل التي ترعى الاغتراب الشيعي في أفريقيا، من خلال رئيس الجالية في أبيدجان نجيب زهر، الذي أوصى الجالية بتأجيل المؤتمر «ريثما تأتي الظروف المناسبة وتهدأ النفوس بين ابناء الجاليات اللبنانية في افريقيا».
كما أن الوزير علي حسن خليل، أكد أن «أمل» لم تطلب من أحد عدم المشاركة في المؤتمر «لكن بطبيعة الحال، لن تشارك في فعاليات المؤتمر إنما ستحضر القداس الذي سيقام في نهاية البرنامج».