اللواء إبراهيم يتدخل: تحرك مدير عام الأمن العام اللواء عباس ابراهيم على خط التهدئة ولعب دورا محوريا خلال الساعات القليلة الماضية في إعادة الأمور الى نصابها (التقى الرئيس عون بعيدا عن الإعلام).
ومعلوم أن الوساطة الوحيدة التي تمت في محاولة لمعالجة أزمة المرسوم هي التي قام بها اللواء ابراهيم الذي وجد أن الهوة واسعة بين بري وعون وأن المشكلة سياسية. فانقطعت بعد ذلك كل خطوط المساعي، ولم يجد حزب الله مصلحة في التدخل، الى أن أفلتت الأمور وأصبح من الصعب التدخل.
محاولات ربط النزاع تفشل: نفت أوساط حزب الله أن يكون عقد لقاء بين باسيل والمعاون السياسي لحزب الله الحاج حسن خليل ومسؤول التنسيق والارتباط الحاج وفيق صفا، وأكدت أن الحزب لم يجر أي اتصالات في هذا السياق.
ووفقا لتلك الأوساط، انتظر حزب الله حصول تواصل من قبل باسيل مع القنوات المعتمدة في الحزب، لكن هذا الأمر لم يحصل وبقي الوزير غائبا عن السمع، مكتفيا بتسريبات الى بعض وسائل الإعلام عبر فيها عن اسفه عن هذا الكلام الذي «لا يمثل أدبيات وثقافة التيار الوطني الحر»، ظنا منه أن هذا الأمر كاف لتلافي العاصفة السياسية.
خصوصا أن الوزير يصر على عدم الاستماع الى النصائح المتكررة بضرورة عقلنة الخطاب ومحاولة إيجاد تسويات تعيد «ربط النزاع» الى العلاقة مع عين التينة.
مخارج وحلول مقترحة: كشفت مصادر سياسية مراقبة أن مجموعة أفكار لمخارج حلول تم تداولها في بعض الغرف السياسية، وخلاصتها:
٭ أن يبادر باسيل الى زيارة عين التينة، وهذه الخطوة تغني عن الاعتذار.
٭ أن يتوجه باسيل برفقة الرئيس الحريري الى عين التينة، وهذه الخطوة تعد مدخلا أمام الحريري لاستعادة خط الاتصال مع بري الذي انقطع بسبب توقيعه مرسوم الأقدمية.
٭ تنفيس الاحتقان القائم عبر إعادة النظر في مرسوم الاقدمية وتوقيع وزير المال، إذ إن ما يجري هو امتداد طبيعي لأزمة المرسوم، أو الأخذ باقتراح بري الداعي الى دمج مراسيم الترقية والأقدمية.
٭ إلغاء مؤتمر الطاقة الاغترابية لتكون هذه الخطوة بمثابة تنازل من جهة باسيل.
صاحبة الفيديو تدافع عن تسريبه: أعلنت ريمي زاهي شديد (المتهمة بتسريب الفيديو)، وهي رئيسة قسم حزب الكتائب في محمرش، أن «اللقاء لم يكن اجتماعا داخليا للتيار إنما كان يضم ممثلين عن كل التيارات السياسية في البلدة»، لافتة الى أنها كانت مشاركة بصفتها كرئيسة لقسم الكتائب، إضافة الى ممثلين عن القوات وتيار «المردة».
وأوضحت أنها «أرسلت الفيديو الذي صورته الى رفاق لها ولم تكن تقصد تسريبه الى الإعلام».