- «على الراس.. تستاهلون الكاس»
ناصر العنزي - عبالعزيز جاسم - مبارك الخالدي - يحيى حميدان
«الكاس راح للأصفر».. بعد مباراة ماراثونية مع منافسه اللدود الكويت وانتهت عند نقطة ركلات الترجيح لمصلحة القادسية «7-6» بعد ان انتهت المباراة في وقتيها الأصلي والإضافي بالتعادل «1-1»، واحتقل القدساويون بلقب بطولة كأس سمو ولي العهد للمرة الـ«9» في تاريخ البطولة، وقبل اللجوء للترجيحية بدقيقة أدخل مدرب الكويت عبدالله بوزمع الحارس الاحتياطي مصعب الكندري وسجل ركلات ترجيح القادسية كل من بدر المطوع وخالد ابراهيم وتياغو وأحمد الرياحي وضاري سعيد وعبدالله ماوي وأخفق سيف الحشان، وسجل ركلات الكويت بهاء فيصل وحسين حاكم وسامي الصانع وعبدالله البريكي ومحمد كامارا وأخفق طلال الفاضل وجمعة سعيد الذي أطاح بالكرة الأخيرة فوق العارضة.
هدف «ميدو»
انتظر الكويت حتى الدقيقة «٣١» ليعلن عن هدفه الأول بعد جملة من الأخطاء في دفاع القادسية بإمضاء من المحترف السوري حميد ميدو الذي أطلق كرة صاروخية من خارج منطقة الجزاء بعد تحضير مهاري من جمعة سعيد ذهبت في الزاوية العليا للحارس مبارك الحربي.
وظهر الأبيض الأفضل في الشوط الأول بعدما سيطر خط وسطه على مناطق اللعب تماما بتواجد محمد كامارا وطلال الفاضل وفهد العنزي وحميد ميدو.
وهدد لاعبو الأبيض خصمهم مبكرا بعد أن أحدث المهاجمان جمعة سعيد وبهاء فيصل الثغرات في دفاع الأصفر الذي ارتكب اخطاء جسيمة وكأن لاعبيه يلعبون مع بعضهم لأول مرة.
وأحسن مدرب الأبيض عبدالله بوزمع في اختيار تشكيلته التي نجحت في التوازن بين التنظيمين الدفاعي والهجومي فسجل لاعبوه هدفا وحافظوا على مرماهم نظيفا فكانت كرة الأبيض تخرج من أقدام لاعبيه «مبرمجة» يمينا ويسارا، واختراقا من العمق، فأصبح من السهل عليه أن يسجل ويخلق فرصا أخرى ضاعت لعدم التوفيق، وتابعنا الأبيض يمارس كرته بانضباطية وحرص شديد على عدم فقدانها من أقدام لاعبيه.
في المقابل، فان الأصفر لم يكن حاضرا في الشوط الأول، إلا باجتهادات فردية من لاعبيه، وكانت له فرصة تسجيل واحدة، وأضاعها المحترف لاسينا ديابي بعدما هيأ له بدر المطوع كرة من ركلة ثابتة وسدد ديابي الكرة في جسم الحارس حميد القلاف «٣٩».
ولم يغير المدرب داليبور ستاركيفتش من تشكيلته السابقة باستثناء محمد الفهد بدلا من صالح الشيخ المصاب.ووقع خط الدفاع وخصوصا ضاري سعيد بأخطاء متكررة هددت مرمى حارسهم مبارك الخالدي.
وغلب على أداء لاعبي القادسية الهجومي الفردية والاحتفاظ بالكرة طويلا مما مكن الخصم من استخلاص الكرة وتحويلها إلى هجمة سريعة.
وعجز لاعبو الأصفر خلال الشوط الأول عن تشكيل هجمة منظمة من «٤» تمريرات فكان شوطا مهلهلا للأصفر لم ينل رضا جماهيره.
«هدف الإنقاذ»
أحدث مدرب القادسية داليبور تغييرين في انطلاقة الشوط الثاني، وأشرك سيف الحشان ومحمد خليل بدلا من ديابي ورضا هاني.
وسنحت للأصفر فرصة لا تضيع لتعديل النتيجة ولكن أحمد الرياحي أطلق الكرة في الهواء، وهو قريب من المرمى المفتوح على مصراعيه «52».
ونشط لاعبو القادسية في بداية الشوط الثاني ووصل منطقة خصمه وكان الأفضل من خصمه هجوميا لكنه كان ضعيفا في النهاية وظل يبحث عن لاعب يدخل الكرة إلى المرمى.وحافظ الأبيض على تماسكه رغم نشاط خصمه وخرج فهد العنزي مصابا ودخل مكانه عبدالله البريكي.وكاد «النشط» حميد ميدو ان يكرر هدفه الأول ولكن كرته ذهبت إلى ركنية.
وأخيرا تمكن الأصفر من تعديل النتيجة عن طريق البديل البرازيلي تياغو بعدما تابع كرة مرتدة من الحارس وأعادها برأسه هدف الإنقاذ«85».وفي الشوطين الاضافيين تبادل الفريقان الهجمات واضاع بعض الفرص السانحة للتسجيل.أدار المباراة: الحكم يوسف نصار وعاونه عباس حمزة وعبدالعزيز ناصر وعمار اشكناني حكما رابعا وأنذر الحكم بهاء فيصل.
مثل القادسية: مبارك الحربي، ضاري سعيد، مساعد ندا، خالد ابراهيم، خالد القحطاني، عبدالله ماوي، رضا هاني، محمد الفهد، بدر المطوع، أحمد الرياحي، لاسينا ديابي، سيف الحشان، أحمد خليل، تياغو.
مثل الكويت: حميد القلاف، سامي الصانع، حسين حاكم، فهد حمود، فهد صباح، كامارا، طلال فاضل، فهد العنزي، حميد ميدو، جمعة سعيد، بهاء فيصل، عبدالله البريكي،راضي جمال، مصعب الكندري.
لقطات
وصل راعي الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد في تمام الساعة الـ 5:45 وكان في استقباله وزير التجارة ووزير الدولة لشؤون الشباب خالد الروضان ومدير عام الهيئة العامة للرياضة د. حمود فليطح ورئيس اتحاد الكرة الشيخ احمد اليوسف ونائبه الشيخ مشعل الفواز واعضاء مجلس الادارة ورئيس نادي القادسية الشيخ خالد الفهد ورئيس نادي الكويت عبدالعزيز المرزوق حيث عزف السلام الوطني.
بدأ برنامج الحفل ببث عدد من الاغاني الوطنية وعرض لرسم فني لعلم الكويت وفيديو خاص تضمن بعض المحطات لسمو ولي العهد.
بدأ توافد الجماهير الرياضية منذ الساعة الرابعة مساء.
نظمت الهئية العامة للرياضة حملة تبرع بالدم خلف ستاد جابر على هامش النهائي.
بثت الاذاعة الداخلية الاغاني الوطنية والرياضية قبل انطلاق المباراة بساعتين حيث لقيت تفاعلا من الحضور.
دخل فريق الكويت الى ارضية الملعب لاجراء التسخين في الساعة الـ 5:15 تلاه القادسية.
بذل رجال وزارة الداخلية جهودا كبيرة في التنظيم الخارجي المؤدي لدخول الجمهور بوابات الستاد المختلفة.
تم اطلاق بالونات تحمل شعار والوان فريقي القادسية والكويت.
اطلقت الالعاب النارية بأشكال متنوعة قبل المباراة ما اضاف الحماس والاثارة في الستاد.
قامت اللجنة لحفل النهائي بتكريم المشجع الصغير محمد الفودري والذي أصيب في نهائي «خليجي ٢٣».
اختارت اللجنة المنظمة فيصل زايد من الجهراء كأفضل لاعب في البطولة فيما حصل حارس العربي سليمان عبدالغفور على جائزة أفضل حارس.