قال المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستافان ديمستورا إن لجنة تعديل الدستور السوري التي أقر تشكيلها في ختام مؤتمر سوتشي أمس الأول ستتشكل من 50 عضوا. في حين اعتبرت المعارضة السورية التي قاطعت المؤتمر أن قراراته غير ملزمة.
وأوضح أنه كمسؤول أممي سيكون مشاركا في اختيار أعضاء تلك اللجنة مع كل من تركيا وروسيا وايران، وهو ما يثير تساؤلات حول امكانية حدوث ذلك في ظل رفض الدول الكبرى للمؤتمر ومخرجاته مشددة على مرجعية جنيف وقرارات مجلس الامن.
واذ تجاهل ديمستورا غياب كافة اطياف المعارضة التي تشارك في مفاوضات جنيف، اعتبر أن النتائج التي توصل إليها المؤتمر «نتائج إيجابية وملموسة»، مؤكدا أنه «سيتم العمل على تلك النتائج في (مفاوضات) جنيف».
وجاء ذلك في تصريحات أدلى بها المسؤول الأممي للصحافيين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك وذلك عبر دائرة تليفونية مغلقة (فيديو ـ كونفرانس) من مدينة سوتشي.
واستطرد: «اتفقنا على أن تقدم لنا كل من تركيا وروسيا وايران 150 اسما (بمعدل 50 اسما لكل دولة) تراهم الدول الثلاث أسماء مناسبة للمشاركة بعضوية اللجنة على أن نختار من بينها أسماء 50 عضوا فقط للقيام بمهمة تعديل الدستور».
وكان ختام المؤتمر شهد تصويت المشاركين على بيان ختامي يتضمن الاتفاق على تأليف لجنة دستورية «بغرض صياغة اصلاح دستوري يسهم في التسوية السياسية التي ترعاها الامم المتحدة وفقا لقرار مجلس الامن الدولي 2254».
وفي السياق أفادت تقارير اعلامية وصفحات موالية للنظام على مواقع التواصل الاجتماعي، بأن قذائف هاون استهدفت الطائرة التي تقل شخصيات تابعة للنظام السوري لدى عودتها من مؤتمر سوتشي، أثناء هبوطها في مطار دمشق الدولي.
وقال موقع «هاشتاغ سيريا» المحلي إن الطائرة أصيبت، أثناء عودتها أمس.
ونقلت عن عضو مجلس الشعب، فارس جنيدان، أنه «بعد هبوط الطائرة على المدرج تم قصفها بأول قذيفة هاون، وبعد سيرها على المدرج وفي أثناء تجهيز الركاب للنزول، تم قصف الطائرة بقذيفتين».
وأكد جنيدان عدم وجود إصابات في الأرواح البشرية، وأن الطائرة لم تصب بأي أذى.
وقال مدير شبكة «دمشق الآن»، وسام الطير، إن منطقة مطار دمشق الدولي استهدفت بعدة قذائف مصدرها الغوطة الشرقية دون تسجيل أي إصابات.
لكن شبكة «صوت العاصمة»، التي تغطي أحداث العاصمة دمشق، قالت إن القذائف سمع صوت إطلاقها من منطقة السيدة زينب، بحسب موقع عنب بلدي.
وأوضحت الشبكة أنها تزامنت مع وصول الطائرة التي تقل شخصيات النظام السوري المشاركة في مؤتمر سوتشي.