ناصر العنزي
لو فاز الكويت على النصر اليوم فلن يجرؤ أحد على التشكيك في صدارته، وذلك في المواجهة التي ستجمعهما على ملعب علي صباح السالم في جليب الشيوخ فالأبيض في الصدارة برصيد «٢٢» نقطة بفارق واسع عن منافسيه والعنابي بـ «١٠» نقاط ومباراتهما معا لن تكون خالية من أهداف للطرفين، ويستضيف العربي صاحب النقاط الـ «٧» والمركز السابع على ملعبه صباح السالم الجهراء «١٣» نقطة لتعويض ما فاتهما من نقاط بعد تعادل الأول مع القادسية وخسارة الثاني من النصر.
«مرتاحين»
تقول جماهير العميد ان فريقهم يجلس «مرتاحا» في المقدمة بفارق كبير من النقاط وهذا مؤشر على أنهم الأفضل بين الفرق، والأبيض حقق في الجولة الماضية فوزا مطلوبا على السالمية وهو الفريق الوحيد الذي لم يتعرض للخسارة حتى الآن في الدوري، وتتنوع مصادر الدخل في الكويت بوجود لاعبين أكفاء واحتياط، أما النصر فهو الحصان الذي يراهن عليه في كل مباراة وواجه الأبيض قبل فترة في نصف نهائي كأس سمو ولي العهد وخسر بصعوبة قبل اللجوء لركلات الترجيح بدقيقة، وتضم صفوف النصر عناصر متعاونة تلعب بنظام المجموعة وليس الأفراد وأحسن المدرب الوطني ظاهر العدواني في قيادة فريقه بعد أن أضاف تطورا لافتا في أداء الفريق.
«مو مرتاحين»
تقول جماهير العربي أنهم «مو مرتاحين» لحال فريقهم بعدما تأخر مركزهم كثيرا وأصبح في المركز قبل الأخير وإذا لم يعمل سريعا على إصلاحه فسوف يصارع على البقاء في الدرجة الممتازة في الموسم المقبل، وقدم الأخضر عرضا مرضيا في مباراته السابقة مع القادسية وكان قريبا من الفوز لو استغل الفرص التي سنحت له وعلى المدرب محمد ابراهيم أن يضع اللاعب المناسب في مكانه بعد أن منح الفرصة لبعض اللاعبين ولم يحسنوا استغلالها.
يلعب جيداً
الجهراء يلعب جيدا ثم يخسر ويرتكب أخطاء جسيمة في أوقات عصيبة، كما أن بعض لاعبيه يرتكبون أخطاء مؤثرة تخرجهم خاسرين وعلى المدرب أن يحسم أمره بشأن مشاركة لاعبين أضروا الفريق ولم ينفعوه ولكن بشكل عام فإن الجهراء يضم عناصر ذات مستوى جيد قادرة على المنافسة، ويسجل للفريق الجهراوي أنه لم يبتعد عن مراكز المقدمة وباستطاعته التقدم أكثر ولكن عليه أن يتعامل بحذر مع كل مباراة.