بيروت ـ عمر حبنجر
توصلت الاتصالات الدولية الى احتواء المواجهات الجوية السورية ـ الاسرائيلية التي ارهبت لبنان وشغلت المنطقة اول من امس الى حد ما، ورأى حزب الله ان مرحلة استراتيجية جديدة رسمت في سماء سورية والمنطقة.
عمليا، انها المواجهة الاولى المباشرة بين الحرس الثوري الايراني واسرائيل تحت الادارة الاميركية ـ الروسية للمواجهات بين المصالح الدولية على الخارطة السورية.
والمعوّل عليه في النهاية وصول وزير الخارجية الاميركي تيلرسون الى بيروت الخميس المقبل ضمن نطاق جولة تشمل الكويت والاردن، حيث يمكن قياس حالة الطقس الاقليمي من خلال هذه الزيارة التي لا يبدو ان الادارة الاميركية تريدها على الحامي، فيما يبدو عازما على فتح ملف حزب الله وايران مع السلطات اللبنانية، اضافة الى ملف الانتخابات في مايو المقبل، فضلا عن المؤتمرات الاقتصادية المفترضة في العواصم الاوروبية الثلاث روما وباريس وبروكسل، لدعم لبنان وجيشه واحتياجات النازحين السوريين منه.
في غضون ذلك، زار النائب علي فياض (حزب الله) المناطق الجنوبية يوم السبت الماضي، وقال: ان ما خفي من جهوزية حزب الله هو اعظم، واي عدوان على اهلنا وعلى مناطقنا سيكون للمقاومة وفق معادلة جيش وشعب ومقاومة كل الحق بالدفاع عن هذا البلد.
واضاف: برأيي، ان ما حصل كشف رأس جبل التطور في القدرات الدفاعية لمحور المقاومة.
على المستوى الداخلي، هذا الأسبوع، هو أسبوع ذكرى 14 فبراير، يوم اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري ورفاقه.
وسيكون هناك مواقف لرئيس الحكومة سعد الحريري يطلقها في الاحتفال المقرر إقامته في قاعة «بيال» الفسيحة، وحضور سياسي ملون بالشرائط الانتخابية، لمن يفترض ان يكونوا حلفاء «المستقبل» الانتخابيين في هذه الدورة.
وقد وصفت المستشارة الأولى للرئيس ميشال عون ميراي عون قانون الانتخاب الجديد بأنه حجر الأساس في أي نظام سياسي.