فتح فندق «ريتز كارلتون» في العاصمة السعودية أبوابه امس من جديد بعدما بقي لأكثر من ثلاثة أشهر «سجنا ذهبيا» لعشرات الأمراء والمسؤولين السياسيين ورجال الأعمال السعوديين الذين أوقفوا في ظل حملة غير مسبوقة لمكافحة الفساد.
ورحب الفندق بالنزلاء بالتمر والقهوة، وسار الموظفون في قاعة الاستقبال الرئيسية يساعدون الزبائن على اختيار الغرف التي تبدأ اسعارها من 664 دولارا لليلة الواحدة.
واكد موظف يعمل في مكتب الاستقبال في الفندق لوكالة فرانس برس انه فتح أبوابه للنزلاء، كما أكد مصدر آخر فيه أنه لم يعد يضم اي موقوف.
واحتجز العديد من الشخصيات من بين اكثر من 381 مشتبها بهم كانوا موضع تحقيق في الفندق الفخم الذي ازدادت شهرته بشكل كبير على الاثر.
وبين هؤلاء الوزراء والوزراء السابقين والأمراء ورجال الأعمال الأمير الوليد بن طلال، الذي افرج عنه في 27 يناير بعد التوصل الى اتفاق لم يكشف مضمونه. وهو من أغنى رجال الأعمال في العالم.
مع عودة الفندق الى استقبال النزلاء وتقديم خدماته المعتادة، رفض الموظفون التحدث الى الصحافيين عن التوقيفات التي تمت فيه.
وقال أحد الموظفين لوكالة فرانس برس: «كل شيء عاد الى طبيعته»، مضيفا: «قدمنا خدماتنا الى الزبائن في الماضي، ونحن نقدم خدماتنا الان».
وأعد الطاهي الرئيسي قائمة طعام جديدة للفندق الذي استقبل الرئيس الاميركي دونالد ترامب في مايو الماضي، بينما من المقرر ان يقام حفل غداء الأسبوع المقبل قرب حوض السباحة الداخلي، بحسب صحيفة «اراب نيوز».
اما خارج الفندق، فوضعت عوائق امام السيارات بغية تفتيشها قبيل بلوغها مدخل المبنى الضخم، بينما قام عمال نظافة بمسح الغبار عن الاعمدة قرب البوابة الرئيسية.