ترك زوج البرلمانية البريطانية الراحلة جو فوكس ،التي قتلها متطرفون يمينيون، عمله في جمعيتين خيريتين مؤسستين باسمها ، وذلك بعد أن كشفت الصحافة عن أنه متهم بالتحرش الجنسي.
وترك بريندان كوكس عمله في “مور إن كومون” و”جو كوكس فاونديشن” بعد أن نشرت صحيفة “ميل” البريطانية في نسختها ليوم الأحد الأسبوع الماضي اتهامات بأنه اعتدى على زميلة في منظمة “سيف ذا تشيلدرن” في تموز/يوليو 2015 وعلى امرأة أخرى خلال حضور دورة في جامعة هارفارد بالولايات المتحدة بعد ذلك بشهر واحد.
وفي مقابلة مع الصحيفة نشرتها الأحد الماضي ،اعترف كوكس بأنه “ارتكب أخطاء” خلال عمله في سيف ذا تشيلدرن ،ولكنه نفى الاعتداء على المرأة الأخرى في هارفارد.
وكانت زوجته قد تعرضت لإطلاق نار وطعن حتى الموت على يد ناشط من اليمين المتطرف خارج مكتبها في يوركشاير عام 2016 خلال حملة الاستفتاء بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي .
وقال فوكس في بيان إنه “في حين أنني لا أقبل الاتهامات التي جاءت في شكوى للشرطة في كامبريدج بولاية ماساتشوستس عام 2015 ، أعترف بأنه خلال فترة عملي في سيف ذا تشيلدرن قد ارتكبت أخطاء وتصرفت بشكل تسبب في أذى وإساءة لبعض النساء”.
وذكرت “ميل” أنه خلال عمله في سيف ذا تشيلدرن ، تردد أن كوكس جذب زميلة له من رقبتها أمام حانة في لندن ودفع بها إلى جدار وحاول التحرش بها . وتم إجباره على مغادرة المنظمة الخيرية بعد ذلك بقليل.
وفي جامعة هارفارد بعد ذلك بشهر ، تردد أنه أساء إلى امرأة أخرى بامساكها من الخلف وجذبها من شعرها، كما بعث لها برسالة بذيئة على البريد الاليكترونى . وقد أبلغت المرأة الشرطة بما حدث ولكنها قررت بعد ذلك عدم استكمال الإجراءات.