قالت الصين إنه من العبث محاولة إثارة ضجة حول برنامج على التلفزيون الحكومي خرجت فيه ممثلة صينية ببشرة سوداء كي تبدو أفريقية، وهو ما أثار اتهامات على شبكة الإنترنت بالعنصرية.
وظهرت الممثلة الصينية لوو ناي مينغ على المسرح في حفل تلفزيوني بمناسبة حلول العام القمري الجديد، وهي ترتدي زيا ملونا ويعلو وجهها وذراعيها طبقة من اللون البني الغامق، وتحمل فوق رأسها سلة فاكهة مصطحبة شخصا يتنكر في هيئة القرد.
وأثار المشهد موجة من الانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي الصينية اعتبرته عنصريا، وأشارت إليه أيضا وسائل إعلام غربية على نطاق واسع.
وقال قنغ شوانغ المتحدث باسم الخارجية الصينية امس الأول الخميس في إفادة صحافية يومية إن بكين واجهت باستمرار كل شكل من أشكال العنصرية، وأضاف أنه اطلع على تلك الفقرة الساخرة.
وقال قنغ: «مؤخرا، تناولت العديد من وسائل الإعلام، وخاصة الغربية منها، هذا الأمر».
وأضاف: «أريد أن أقول إنه إذا كان هناك من يرغبون في تصيد هذه الواقعة لتهويل الأمور وزرع بذور الشقاق في علاقات الصين مع الدول الأفريقية، فذاك جهد عبثي لا محالة».
وتابع قنغ إن الصين وأفريقيا تجاوزا معا العديد من العواصف، وإن التعاون بينهما أثبت نجاحه.
واعتذرت شركة صينية تنتج مساحيق الغسيل عام 2016 عن إعلان ظهر فيه رجل ذو بشرة سمراء وهو يدخل غسالة ليخرج منها بعد ذلك في صورة رجل آسيوي ببشرة بيضاء.