يقف أرسنال بين الاسباني جوسيب (بيب) غوارديولا مدرب مان سيتي ولقبه الاول في انجلترا، عندما يلتقيان اليوم في نهائي كأس رابطة الأندية على ملعب ويمبلي في لندن. برغم ذلك، استبعد مدرب برشلونة الاسباني وبايرن ميونيخ الالماني السابق، تكهنات حول حقبة جديدة يهيمن عليها فريقه بدءا من لقب كأس الرابطة.
وسيكون غوارديولا تواقا لحمل لقبه الأول مع سيتي، ولو انه في الدرجة الرابعة من حيث الاهمية، بعد دوري ابطال اوروبا والدوري والكأس المحليين.
وستخلق خسارة سيتي خيبة أمل في الطرف الأزرق من مدينة مانشستر، خصوصا ان ذلك سيأتي بعد الخروج من الكأس أمام ويغان المتواضع.
والتقى الفريقان ذهابا في الدوري عندما فاز سيتي 3-1 حملت توقيع دي بروين واغويرو من ركلة جزاء وجيزوس، مقابل هدف للاكازيت، لكن ارسنال خرج فائزا من نصف نهائي الكأس الاخيرة 2-1 بعد تمديد الوقت.
وأحرز سيتي اللقب اربع مرات آخرها في 2016، وأرسنال مرتين في 1987 و1993، فيما يملك ليفربول الرقم القياسي مع 8 القاب. ويبدو سيتي مرشحا قويا للتفوق على ارسنال، لكن لاعبي المدرب الفرنسي ارسين فينغر معتادون على تحقيق الانجازات في مسابقات الكؤوس في السنوات الماضية، اذ توج فريق شمال لندن بلقب الكأس العريقة ثلاث مرات في آخر 4 مواسم.
في المقابل، بلغ ارسنال النهائي بفوزه على تشلسي 2-1 على ملعب الامارات في اياب الدور نصف النهائي، بعد ان تعادلا سلبا ذهابا.
وصحيح ان مدربه فينغر أحرز لقب الكأس سبع مرات مع «المدفعجية» (رقم قياسي) منذ قدومه عام 1996، الا انه اكتفى ببلوغ النهائي مرتين في 2007 و2011 عندما خسر أمام تشلسي وبرمنغهام سيتي تواليا.