وجه مان سيتي صفعة جديدة لارسنال بفوزه عليه في عقر داره ملعب الامارات بثلاثية نظيفة في مباراة مؤجلة من الدوري الانجليزي لكرة القدم ليبتعد بفارق 16 نقطة عن اقرب منافسيه.
ورفع السيتي رصيده الى 75 نقطة مقابل 59 لجاره مان يونايتد و57 لليفربول الثالث.
وكان مان سيتي خرج فائزا على ارسنال بالنتيجة ذاتها قبل اربعة ايام في نهائي كأس رابطة الاندية الانجليزية المحترفة، ليحرز مدربه الاسباني بيب غوارديولا باكورة القابه مع السيتيزنز.
وكانت المباراة فرصة مناسبة لـ «الغانرز» للثأر من منافسه، لاسيما ان المباراة كانت تقام على ارضه لكنه سقط سقوطا مدويا مرة جديدة لتتضاءل آماله في احتلال احد المراكز الاربعة الاولى المؤهلة الى دوري ابطال اوروبا الموسم المقبل، علما أنه يحتل حاليا المركز السادس وله 45 نقطة متخلفا بفارق 10 نقاط عن جاره في شمال لندن توتنهام الرابع.
وتبدو فرصته الفعلية الوحيدة من اجل ذلك التتويج بالدوري الاوروبي (يوروبا ليغ)، حيث سيلتقي في ثمن النهائي مع ميلان الايطالي.
ولا شك ان هذه النتيجة ستزيد من الضغوطات على مدربه الفرنسي آرسين فينغر الذي يتولى هذا المنصب منذ سبتمبر عام 1996، لاسيما بعد خروج فريقه من مسابقة كأس انجلترا بسقوطه على ارضه امام نوتنغهام فوريست من الدرجة الثانية 2-4 في الدور الثالث.
بدوره، يفتتح ليفربول صاحب المركز الثالث المرحلة 29 من المسابقة عندما يستقبل نيوكاسل يونايتد ومدربه السابق الاسباني رافايل بينيتيز الذي لم يخسر في آخر اربع مباريات.
ويقدم لاعبو المدرب الالماني يورغن كلوب مستويات جيدة، حتى انهم احتلوا الوصافة موقتا بعد فوزهم على وست هام 4-1 السبت الماضي، في ظل تألق كبير للمصري محمد صلاح والبرازيلي روبرتو فيرمينو والسنغالي ساديو مانيه، الذين سجلوا 66 هدفا من اصل 103 للفريق الاحمر في 40 مباراة في جميع المسابقات.