بيروت ـ عمر حبنجر
لبنان السياسة والانتخابات والاقتصاد والامن في حالة انتظار لما ستسفر عنه محادثات الرئيس سعد الحريري في الرياض، فيما يغلق باب الترشيحات الثلاثاء المقبل بعدها يفتح باب تسجيل اللوائح منتصف ليل الثلاثاء ـ الاربعاء.
ويتطلع المنتظرون الى التعاطي المرتقب بين تيار المستقبل والتيار الوطني الحر، كما بين المستقبل والقوات اللبنانية مع الاخذ بعين الاعتبار طبيعة قانون الانتخابات الجديد التي تجعل من الصعب توقع النتائج قبل فرز الاوراق.
وكان السفير الايراني في بيروت محمد فتحعلي زار بعبدا والتقاه الرئيس ميشال عون مستطلعا الاجواء، واطلع على موقف عون من التطورات، في المقابل اطلع الرئيس عون على موقف ايران منها ومما يجري في سورية والمنطقة.
رئيس حزب الوطنيين الاحرار دوري شمعون رأى خلال استقباله النائب نديم الجميل (المرشح للمقعد الماروني في دائرة بيروت الاولى) والنائب السابق د.فارس سعيد (المرشح للمقعد الماروني في دائرة جبيل ـ كسروان) ان لبنان يتعرض للخطر من الداخل اكثر منه من الخارج.
شمعون قال: هدفنا ايصال اكبر عدد من النواب ممن لديهم الاستعداد للتضحية من اجل لبنان.
القناة البرتقالية لاحظت من جهتها ان العيون استمرت شاخصة امس على لقاءات السعودية، حيث هناك الحدث المرتقب بنتائجه، وفي معلومات هذه القناة العونية ان مؤشرات زيارة رئيس الحكومة ايجابية للغاية.
وتناولت هذه القناة شجب كتلة الوفاء للمقاومة اي تدخل خارجي في الشأن الانتخابي، وختمت البرتقالية بالقول: ان العرض مستمر بنجاح لـ «العصفورية» الانتخابية في لبنان.
ويتوزع المضمار الانتخابي في طرابلس على ثلاث لوائح اساسية برئاسة كل من: نجيب ميقاتي، الوزير اللواء اشرف ريفي، فـ«المستقبل» برئاسة الوزير محمد كبارة.
السفير البريطاني في بيروت هيوغو شورتر اصدر بيانا بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري رحب فيه بإشراك بري المرأة في لائحة «أمل»، وتضمن البيان القول: فضلا عن التطورات الاقليمية، لايزال من المهم جدا ان تحدث الانتخابات في 6 مايو المقبل كما هو مقرر.
غير ان السفارة عادت وسحبت البيان بحجة انه مرسل بالخطأ، ما اتاح الاستنتاج بأن اشارة البيان المسحوب الى لزومية اجراء الانتخابات وراء سحبه، لما اوحى به من كون اجراء الانتخابات في موعدها مشكوكا به.
في غضون ذلك، ابلغ السفير الفرنسي في بيروت فيون كوشيه الرئيس ميشال عون ان مؤتمر «سيدر» لدعم لبنان في باريس سينعقد في موعده في 6 ابريل المقبل، على ان يعقد المؤتمر التحضيري له على مستوى كبار الموظفين في 26 مارس المقبل في باريس.
وهذا المؤتمر لن يدر اموالا على لبنان انما سيؤسس لمؤتمرات الدعم في المرحلة المقبلة بعدما يكون لبنان وفّى بالتزاماته حيال الاجراءات الاصلاحية المطلوبة منه كشرط اساسي لأي دعم مالي او استثماري.
وفي غداء مع رجال اعمال، نقلت صحيفة «الاخبار» عن السفير الفرنسي ان الحديث عن قروض يمكن ان يحصل عليها لبنان من مؤتمر باريس بقيمة 16 مليار دولار مستحيل، وقال ان الحد الاعلى الذي يمكن ان يصل اليه المؤتمر هو 4 مليارات مشروطة، كاشفا ان رئيس الوزراء الفرنسي ادوار فيليب سيزور لبنان بعد مؤتمر باريس مباشرة.