يسر بنك الخليج أن يعلن عن تقديم الدعم المادي لمكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الكويت، وذلك في إطار حملة التوعية التي أقيمت من خلال «ماراثون بنك الخليج 642».
يحرص القائمون على ماراثون «بنك الخليج 642»، سنويا، على العمل من أجل زيادة الوعي بقضية إنسانية هامة، وللعام الثاني على التوالي ساهم بنك الخليج في دعم حملة #أصوات_لأجل_اللاجئين التي تتبناها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
حملة #أصوات_لأجل_اللاجئين، هي حملة إلكترونية تقودها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، إيمانا«منها بأن جميع اللاجئين يستحقون العيش في أمان بغض النظر عن دينهم أو جنسيتهم أو عرقهم، وينبغي أن يحصلوا على معاملة متساوية للحماية والمساعدة، وفرص إعادة التوطين.
وعلاوة على ذلك، تحث هذه الحملة على التضامن مع ملايين اللاجئين في جميع أنحاء العالم بمن في ذلك اللاجئين السوريين ولاجئي الروهينغا وغيرهم من اللاجئين في جعل قصصهم مسموعة.
وقد استضاف كل من بنك الخليج وبرو فيجن لإدارة الفعاليات الرياضية، الشريك في الماراثون الأكبر من نوعه في الكويت، ممثل مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الكويت، حيث قام أنطوان ظاهر، الرئيس التنفيذي لدى بنك الخليج بتقديم شيك التبرع إلى رئيسة مكتب للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الكويت، د. حنان حمدان.
ويعد هذا التبرع من كلا الطرفين هو حصيلة تسجيل المشاركين في ماراثون بنك الخليج 642، علاوة على ذلك تبرع بنك الخليج بمبلغ إضافي للمفوضية السامية كجزء من برنامج المسؤولية الاجتماعية الذي يتبناه.
وبهذه المناسبة، قالت ليلى القطامي، مساعد المدير العام لإدارة الاتصال المؤسسي لدى بنك الخليج: «كمؤسسة رائدة في القطاع الخاص، نحرص على دعم القضايا الإنسانية الهامة التي تعود بالنفع على المجتمع، سعداء بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين من خلال ماراثون بنك الخليج 642 السنوي، في سبيل دعم حملة #أصوات_لأجل_اللاجئين والمساهمة بجمع أصوات المشاركين لمساعدة ملايين اللاجئين من جميع أنحاء العالم والحد من معاناتهم وإعادة الامل لهؤلاء الذين فقدوا كل شيء دون أي ذنب اقترفوه».
وخلال تسلمها الشيك، صرحت رئيسة مكتب للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الكويت، د.حنان حمدان، قائلة: «نفخر بدعم بنك الخليج للعام الثاني على التوالي وباهتمامه بقضية اللاجئين وتسليط الضوء عليها من خلال أبرز الفعاليات الرياضية والاجتماعية في الكويت ماراثون «بنك الخليج 642».
نؤمن بأن القطاع الخاص له دور هام في رفع مستوى الوعي حول القضايا الإنسانية الهامة ونشكر بنك الخليج وبرو فيجن على مساهمتهما ودعمهما لهذه القضية الإنسانية التي ستسهم في تخفيف معاناة اللاجئين بتوفير المأوى والحماية إلى جانب الرعاية الصحية والتعليمية.
من جانبه، صرح أحمد الحزامي، الرئيس التنفيذي لشركة برو فيجن لإدارة الفعاليات الرياضية قائلا:»عندما قمنا بتأسيس برو فيجن، وضعنا نصب أعيننا تنظيم أحداث فريدة لمحبي الرياضة واللياقة البدنية، وبالفعل تمكنا من خلال «ماراثون بنك الخليج 642» الذي يشهد نموا وإقبالا متزايدين عاما تلو الآخر، من رفع مستوى الوعي بالقضايا الإنسانية الهامة، باعتبارها مسؤولية ملقاة على عاتقنا كشركة.