- الأخضر «ناويله نية».. والسماوي يراقب سقوط المتصدر
أسعد الفرق في الجولة الـ ١٣ في دوري «VIVA» هو القادسية بعدما أعلن تحديه للكويت المتصدر وتمكن منه بهدفين مقابل هدف في مباراة رائعة وأنشدت جماهيره «هلا قدساوي هلا»، ومثله العربي الذي قفز للمركز الرابع بعد فوزه على التضامن بثلاثية نظيفة ورددت جماهيره «هذا الأخضر لي لعب»، وأوقف السالمية تطلعات النصر وتغلب عليه بهدف وحيد وخطف المركز الثاني، وعاد الكظماويون بصيد سمين من الجهراء قوامه هدفان مقابل هدف بعد تعثره في الجولات السابقة، فيما غضب جمهور الجهراء على فريقهم «تفوزون على الكويت والقادسية في ملعبهم وتخسرون في ملعبنا».
الأبيض «مطوّل»
يبدو أن الكويت «مطول في سالفته» ولن تؤثر فيه خسارة القادسية لأنه قادر على أن يعود كما كان لامتلاكه هوية «البطل» والمنافس في كل بطولة، ولم يخسر الكويت لسوء في خطوطه ولكن لأن خصمه يحمل هوية البطل أيضا، وقدم الكويت رغم خسارته مستوى جيدا وأضاع فرصا في الشوط الثاني ورد القائم كرة فهد الهاجري، ولكن على المدرب الأردني عبدالله بوزمع أن يقوي من خط دفاعه ويستقر على حارس ثابت.
السالمية «محير»
السماوي محير في لعبه، مرة في الأدوار العليا وأخرى ينزل للوسطى لكنه يبقى فريقا قادرا على الفوز في أي لحظة، وتمكن مدربه عبدالعزيز حمادة الذي يجيد التحليل الفني والقراءة السليمة للخصم من اجتياز عقبة النصر باقتدار وحفظ لفريقه مركزا متقدما فكانت النقاط الثلاث أشبه بالمثل الشائع «القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود»، وتستحق العناصر السلماوية التي اجادت طيلة الجولات الماضية مثل عدي الصيفي وفراس الخطيب وعلي نادر وأحمد ديب والحارس سطام الحسيني، الإشادة.
الجهراء «متلون»
في كل مباراة يظهر لاعبو الجهراء بلون جديد يجعل محبيه يتساءلون «فريقنا شفيه؟» وبعد أن فاز على الكويت والقادسية في ملعبيهما عاد وخسر من كاظمة على ملعبه ليس تقليلا من الفائز ولكن كل العوامل كانت في صفه من حيث الترتيب والمستوى الفني، وعلى المدرب الصربي بوريس بونياك ان يعالج أخطاء دفاعه بعد أن دخل مرماه 23 هدفا، وهو مؤشر على وجود خلل في تنظيمه الدفاعي خلاف هجومه القادر على التسجيل في أي لحظة.
الأخضر «مبدع»
الأخضر لا يغيب عن المشهد حتى لو وصل متأخرا إلى مسرح اللعب في بعض الأحيان، هو الآن في المركز الرابع وبالطبع ليس مركز منافسة ولكن إن لعب بروح المباراتين السابقتين (٦ نقاط) فسيزاحم على المقدمة، وكسب الاخضر لاعب الوسط بدر طارق «بلوشي العربي الجديد» والذي أعاد أهداف النجم السابق عبدالله البلوشي بتسديداته الصاروخية، عودة العربي تؤكد أنه «ناويله على نية».
الأصفر «مستنفر»
اصطاد الأصفر عدة عصافير بحجر، وعاشت جماهيره أول من أمس فرحة كبيرة بعد أن عاد فريقها من بوابة خصمه اللدود بعد ثلاث خسائر متتالية، ولكن ليس هذا مكان الأصفر فالمركز الخامس لا يليق به وعليه أن يسرع في خطواته للاقتراب من المقدمة، والأصفر عادة يخسر من أخطاء فردية وعندما تكتمل صفوفه ويعود مصابوه وتتعاون خطوطه فمن الصعب إيقافه.
النصر «متأخر»
العنابي إما يصل مبكرا أو يصل متأخرا، وعاد متأخرا في سلم الترتيب بعد خسارته من السالمية بعدما قدم في الجولات الماضية عروضا مميزة بقيادة مدربه ظاهر العدواني، وتضم صفوفه عناصر مقتدرة، والملاحظة هنا على مستوى الحراسة فالحارس محمد هادي صاحب إمكانيات عادية مع تقديرنا لحماسته والأفضل منح الفرصة لحارس آخر.
كاظمة «متفاوت»
فاز كاظمة على الجهراء لكنه مازال في مركز غير آمن، وقدم البرتقالي عروضا متفاوتة لم يستقر على مستوى ثابت، ودخل مرماه حتى الآن ٢٠ هدفا لذلك فهو مطالب بأن يحقق رصيدا جيدا من النقاط في الجولات الـ 8 المتبقية كي لا يجد نفسه يصارع على البقاء في الدرجة الممتازة.
التضامن «مقتنع»
«أزرق الفروانية» مقتنع بمركزه بعد أن مر بظروف سيئة في البداية ومنها عدم وجود لاعبين محترفين، وتحسن أداء الفريق بعد مجيء المدرب الصربي رادي إفراموفيتش بوجود عناصر جيدة، وعلى إدارة الفريق المحافظة عليه وإعداده بشكل أفضل للموسم المقبل.إعداد وتحليل: ناصر العنزي
منو سجل؟
السالمية: علي نادر.
العربي: بدر طارق (2) ـ سعيد الرزيقي.
الجهراء: رينان داسيلفا.
كاظمة: عمر حبيتر ـ فاندرلي.
الكويت: يعقوب الطراروة.
القادسية: رضا هاني ـ أحمد الزنكي.
لقطات من الجولة
٭ حافظ مهاجم التضامن فيصل عجب على صدارته لترتيب الهدافين برصيد 12 هدفا، وجاء خلفه كل من البرازيلي فرانسيسكو توريس (النصر) ومواطنه باتريك فابيانو (مهاجم الكويت سابقا) بتسجيلهما 7 اهداف، ثم كل من السوري فراس الخطيب (السالمية)، والعاجي جمعة سعيد ويعقوب الطراروة (الكويت) بـ 6 أهداف.
٭ لم تشهد مباراة القمة بين الكويت والقادسية الحضور الجماهيري المتوقع، حيث بدت المدرجات خاوية باستثناء امتلاء المقصورة الرئيسية ومدرجي الدرجة الأولى يمين ويسار المنصة.
٭ غاب لاعبو النصر والتضامن عن هز الشباك في هذه الجولة.
٭ يعتبر الكويت الأقوى هجوميا بتسجيله 31 هدفا، بينما يعتبر العربي وكاظمة الأضعف بإحراز كل فريق 14 هدفا فقط وهو معدل ضعيف جدا.
٭ يعد التضامن اضعف الفرق من حيث الدفاع بعد ان اهتزت شباكه في 37 مناسبة، في حين يعتبر الكويت الأفضل من هذه الناحية باستقباله 12 هدفا فقط.
٭ لم تشهد الجولة أي حالة طرد وهي المرة الثالثة على التوالي.