ناصر العنزي
إعفاء المدرب الأردني عبدالله بوزمع من تدريب الفريق الأول بنادي الكويت لم يكن مفاجئا بعدما فقد نقاطا في الدوري قللت الفارق بينه وبين مطارديه، وقال بوزمع وهو لاعب دولي سابق بعد قرار إبعاده «أشكر ادارة النادي التي منحتني الفرصة وأتمنى التوفيق للفريق ومدربه محمد عبدالله واللاعبين».
وحالة بوزمع هي الثانية بين مدربي فرق الدرجة الممتازة بعد استقالة مدرب التضامن ماهر الشمري وتعيين المدرب رادي إفراموفيتش والفرق كبير بين الاستقالة والإقالة.
لا يعيب المدرب الإقصاء عن تدريب فريقه فقد عاشت أسماء كبيرة في عالم التدريب مثل هذه الموافف، والمدرب يكون عادة هو الضحية كي «يبقى» الفريق، فمن الاستحالة الاستغناء عن «١١» لاعبا والإبقاء على المدرب، والكويت يأتي الأول بين الأندية استقرارا سواء إداريا او دعما ماليا، وخطوته هذه من اجل مصلحة الفريق بعد أن خسر نقاطا ثمينة.
والمدرب محمد عبدالله قريب جدا من اللاعبين وحقق معه بطولات في مواسم سابقة وانطلقت رحلته مع مباراة كاظمة «١/١» ولن تكون سهلة بالطبع.
المؤشرات والقراءات الفنية تشير إلى أن هناك ضحية «ثالثة» في الدوري الممتاز وبرأينا أن مدرب الجهراء بوريس بونياك في دائرة الخطر بعدما تراجع مستوى الفريق في المباريات الماضية وآخرها خسارته من السالمية على ملعبه أول من أمس، وفرط الجهراء في فرصة ثمينة للاقتراب من المنافسة على الصدارة لو حقق الفوز.
ويرتبط بونياك بعلاقة وثيقة أقرب إلى الصداقة مع الإدارة واللاعبين ولكن لو استمر تراجع الجهراء فمن المتوقع رحيله.
المدربون البقية فرصهم في التجديد متفاوتة، فالقادسية يعاني من عدم وحود الدعم المالي الكافي للتعاقد مع مدرب آخر لذلك يفضل التجديد مع مدربه الكرواتي داليبور ستاركيفيتش، والمدرب محمد ابراهيم أقرب إلى عدم التجديد مع العربي برغبته، وعبدالعزيز حمادة مدرب السالمية باق، وظاهر العدواني مدرب النصر كذلك، وأيضا مدرب كاظمة البرتغالي انطونيو أوليفيرا ربما يتم التجديد له، فيما سيبقى مدرب التضامن رادي إفراموفيتس مع فريقه.