هز كريستيانو رونالدو، نجم ريال مدريد شباك باريس سان جرمان بثلاثة أهداف في إسبانيا وفرنسا، ليقود الفريق الملكي بثبات إلى دور الثمانية لدوري أبطال أوروبا، وحملة الدفاع عن اللقب الذي توج به المرينغي في الموسمين الماضيين.
وبهذه الثلاثية، واصل رونالدو تربعه على صدارة هدافي التشامبيونز ليغ عبر التاريخ، حيث رفع رصيده إلى 117 هدفا بفارق 19 هدفا عن غريمه ليونيل ميسي نجم برشلونة.
زار رونالدو شباك المنافسين في جميع المباريات الثماني التي لعبها ريال مدريد بدوري الأبطال في الموسم الحالي، برصيد 12 هدفا ليتصدر لائحة هدافي المسابقة وبات أكثر لاعب تسجيلا للأهداف في دور الـ 16 في تاريخ البطولة برصيد 9 أهداف.
كما سجل «الدون» أهدافه في مرمى أندية كبيرة، بواقع 3 أهداف في مباراتي بوروسيا دورتموند، وهدفين في مباراتي توتنهام في دور المجموعات قبل 3 بصمات في شباك العملاق الباريسي، ليتجاوز نصف ما سجله «المرينغي» بدوري الأبطال هذا الموسم (22 هدفا).
ولا يمر موسم دوري أبطال أوروبا، إلا ويتوج البرتغالي بلقب هداف المسابقة، وتحديدا منذ موسم 2012-2013، والذي احتل فيه قمة الهدافين برصيد 12 هدفا.
وفي موسم 2013-2014، أصبح كريستيانو أول لاعب في تاريخ التشامبيونز يسجل 17 هدفا كهداف للبطولة في الموسم الذي استعاد البلانكوس لقب دوري أبطال أوروبا بعد غياب دام 12 عاما.
وفي موسم 2014-2015، كان رونالدو هداف البطولة برصيد 10 أهداف برفقة ثنائي برشلونة ليونيل ميسي ونيمار بعدما ودع ريال مدريد البطولة من نصف النهائي على يد يوفنتوس.
واستعاد رونالدو لقب الهداف في موسم 2015-2016، بعدما قاد الريال للقب الحادي عشر بتسجيل 16 هدفا كأفضل معدل للاعب بعد رقمه السابق في موسم 2013-2014.
كما أنهى كريستيانو رونالدو المسابقة الموسم الماضي بإحراز 12 هدفا كهداف البطولة بعدما صنع التاريخ مع ريال مدريد، كأول فريق يحصد اللقب في عامين متتاليين بالمسمى الجديد.