يظهر توبتشوبيك تورغونالييف بفخر قبعته البيضاء المطرزة بالأسود المعروفة باسم كالباك، وهو غطاء الرأس التقليدي في قرغيزستان الذي يتصدر واجهة الاهتمامات حاليا في هذا البلد الواقع في آسيا الوسطى بعدما تم إلباسه لكلب.
ويقول تورغونالييف المستشار الرئاسي السابق الذي بات يرأس جمعية للحفاظ على التراث الوطني «انها قبعة بسيطة جدا إلا انها مثالية، فهي تقي من الشمس والبرد في آن».
وتتألف الكالباك من اربع قطع من قماش اللباد المخاطة بشكل مخروطي مع جانب مقلوب غالبا ما تكون باللون الأسود. ويقول المسؤول إنها تمثل «قمم جبالنا الرائعة المكسوة بالثلج على الدوام».
هذه القبعة التي يعتمرها القرغيزستانيون في المدن والأرياف على حد سواء وفي كل المناسبات كانت محور احتفالات سنوية الاثنين الماضي خصوصا في العاصمة بشكيك.
إلا ان يوم الكالباك الوطني هذه السنة طغت عليه ارادة بعض البرلمانيين إقرار قانون يعاقب «أي إساءة» لهذه القبعة التقليدية.
ويناقش نص القانون هذا في الأشهر المقبلة وهو يرغم كل المسؤولين الرسميين ومن بينهم الرئيس على اعتمار القبعة خلال اللقاءات الديبلوماسية.