ناصر العنزي
بشار عبدالله أحد نجوم الكرة الكويتية مازال من دون مباراة تكريم له منذ آخر مباراة له مع المنتخب عام 2005 بعد أن لعب مع الأزرق 133 مباراة دولية وسجل 75 هدفا، وكان مقررا أن تقام مباراة تكريمية له من جانب ناديه السالمية مع الهلال السعودي قبل سنتين إلا أن الإيقاف الذي كان مفروضا على الكرة الكويتية حال دون إقامة المباراة.
بشار عبدالله ابن السالمية (41 عاما) برز في سن صغيرة ولعب للأزرق في «خليجي 13» في مسقط عام 1996، وشارك مع زملائه في احراز اللقب بعدما سجل هدفا في المباراة الحاسمة مع قطر ولعب محترفا في صفوف الهلال السعودي والريان والعربي القطريين والعين الاماراتي، وسجل اسمه نجما وهدافا تاريخيا للكرة الكويتية ويأتي في المرتبة الثامنة بين هدافي المنتخبات العالمية.
ما زال نجمنا الكبير بلا مباراة تكريمية مع المنتخب الوطني بعدما خدمه لسنوات طويلة لم يغب عنه ولم يتخل عن واجباته تحت أي ظرف وكان في مقدمة الحضور في أصعب المواقف، ولزاما على اتحاد كرة القدم أن يؤمن له مباراة اعتزال تليق بعطائه بعد رفع الحظر عن الكرة الكويتية.
تخصيص مبلغ مجز لبشار عبدالله من ريع مباراة الكويت ومصر الودية التي ستقام يوم 26 مايو المقبل خطوة يستحق عليها أعضاء لجنة التسوية باتحاد كرة القدم الشكر والثناء تقديرا منهم لعطائه ومشواره الساطع، ونتمنى ان تكون الخطوة المقبلة إقامة مهرجان اعتزال دولي يخص اللاعب وحده ويعود عليه بالمنفعة المادية من خلال الإعلانات والنقل التلفزيوني والجماهير.. يستحق بشار عبدالله ان نقف معه جميعا.