- استمرار التراشق بين «المستقبل» و«حزب الله».. و«التيار» و«أمل»
- حزب الكتائب يُعلن برنامجاً من 131 نقطة و«حزب 7» يُرشح 25 في مختلف المناطق تحت عنوان «وطن محمي الرأس»
بيروت ـ عمر حبنجر
امس كان يوم المهرجانات الانتخابية في لبنان، يوم اعلان اسماء المرشحين المحظوظين بالفوز في فرصة دخول اللوائح المنتظر اعتمادها مصحوبة بالدعوات لتكثيف عمليات الاقتراع تحقيقا لـ «الحاصل» الانتخابي لكل لائحة، وفق قانون الانتخاب «العجيب الغريب»، ومشحونة بالمزيد من التراشق بالاتهامات بين المتنافسين من قبيل التحمية وشد العصب، خصوصا بين تيار المستقبل وحزب الله، وبين التيار الوطني الحر وحركة امل.
الرئيس سعد الحريري أعلن أسماء مرشحي تيار المستقبل للانتخابات النيابية في كل المناطق.
وتوجه الحريري الى الجماهير المحتشدة في قاعة بيال غروب امس بالقول: «نحن الخرزة الزرقاء التي تحمي لبنان».
وقال: إن اللوائح ستعلن في كل دائرة لاحقا، واضاف: أعرف ان الكثيرين يحبون سعد الحريري وهذا وسام أضعه على صدري كي أتذكر انني هنا لخدمتكم، لكن من يحب سعد ينتخب لوائح «المستقبل» في أي دائرة ويعمل من صوته يوم الانتخاب الخرزة الزرقاء التي تحمي لبنان.
وقال: كل صوت هو صوت لرفيق الحريري لاستمرار المسيرة وهو صوت لسعد الحريري وصوت للبنان لاقتصاد لبنان ولعروبة لبنان، صوتكم في هذه الانتخابات سيكون جوابا على سؤال بسيط، هل تريدون ان يستمر هذا المشروع؟ بحال إعطاء صوتكم لمرشحي المستقبل، يكون أعطي لي أنا سعد رفيق الحريري تكليفا منكم بمتابعة المسيرة، والقرار قراركم، نحن لدينا مشروع نعمل له، وهو قائم على حماية البلد والأمن الاجتماعي والعملة الوطنية، وذاهبون به الى مؤتمرات دولية للنهوض بالاقتصاد، وكل مرشح ملتزم بمشروع انتخابي وفي كل دائرة سيكون هناك برنامج خاص لخدمتها، والأهم ان كل مرشح ملتزم برؤية المستقبل ورؤية رفيق الحريري للبنان، انه مشروع الشرعية والاعتدال والعيش المشترك ومشروع الدولة التي مؤسساتها وحدها تحمي لبنان.
وأضاف: هناك مرشحون قادمون من وجع الناس وآخرون من عالم الأعمال وسيكونون يدا واحدة، وتحدث عن طاقة الشباب وخبرة المخضرمين.
وتوجه الحريري بالشكر الخاص الى رئيس كتلة المستقبل فؤاد السنيورة الذي اختار عدم الترشح وأعطى لسنوات نموذجا باهرا عن الوزير والمشرع ورئيس الحكومة ورجل الدولة، كما شكر كل النواب أعضاء الكتلة الذين لم يترشحوا.ثم تلا الحريري أسماء مرشحي تياره.
والنائب سامي الجميل اعلن اسماء مرشحي حزب الكتائب، والنائب السابق فارس سعيد اعلن «المبادرة الوطنية» من فندق البريستول.
واستبق سعيد مبادرته بتغريدة قال فيها: نبادر في السياسة، في حين تنكفئ الاحزاب والتيارات عن المبادرة بحجة التسوية الوطنية لأنها عابرة للطوائف لنؤكد ان المعارضة معارضة ضد هيمنة ايران في لبنان من لون واحد، لأننا معنيون جميعا امام اولادنا في الدفاع عن سيادة واستقلال لبنان.
واعلن حزب الكتائب برنامجه الانتخابي في احتفال حاشد امس، وتضمن البرنامج الغاء اشكال التمييز ضد المرأة في قوانين الاحوال الشخصية واقرار قانون الحماية من التحرش الجنسي، واعتماد نظام الكوتا النسائية بنسبة 30% على الاقل في الانتخابات النيابية والبلدية، واقرار قانون الضمان الصحي المجاني لمن يفوق عمره 65 عاما، واقرار مشروع ادارة النفايات الصلبة، ووقف العمل في المقالع والكسارات غير المرخصة قانونا.
واخيرا، تحدث رئيس حزب الكتائب سامي الجميل عن برنامجه الانتخابي 2018 والذي حمل عنوان 131، وهو عبارة عن 131 نقطة تضمنها المشروع.
في الوقت ذاته، قدم «حزب 7» نحو 25 مرشحا للانتخابات من مختلف المناطق جميعهم من انصار المجتمع المدني تحت عنوان «التغيير والعصرنة واقامة وطن محمي الرأس ودولة بخدمة المواطن».
وقبل ان يعلن الرئيس سعد الحريري اسماء مرشحي المستقبل في كل المناطق، تسربت معلومات عن تعثر مفاوضات المستقبل مع القوات اللبنانية بسبب رئيسي وهو تمسك الرئيس الحريري بالتحالف مع السيدة مريام سكاف في دائرة زحلة مقابل رفض رئيس القوات د.سمير جعجع لاسباب عدة متداخلة.
وكان يفترض ان يتلقى الحريري ردود جعجع على عروضه بهذا الخصوص وبغيره، فأتى الرد سلبيا كما تناهى لـ «الأنباء».
واشار متابعون لـ «الأنباء» إلى ان الاسبوع المقبل سيشهد حملات فضائحية متبادلة بين المرشحين المتنافسين خصوصا في بيروت تتركز على بعض المتحولين عن مذاهبهم المترشحين على خانتها.
ولأن الانتخابات تبيح المحظورات، ارتفعت وتيرة السجالات بين المتنافسين انتخابيا امس، لاسيما بين تيار المستقبل وحزب الله، فوزير العمل المستقبلي محمد كبارة تجاوز سياسة ربط النزاع المتبعة، وقال في تصريح له في طرابلس «ان حزب الله يعمل على شرذمتنا كي يمسك بالبلد، معتمدا سياسة فرق تسد في منطقتنا، والترغيب والترهيب في مناطقه لمنع اختراقها».
ووصف كبارة قانون الانتخاب الجديد بالاعوج، وقال: هناك فريق واحد في لبنان يناسبه هذا القانون هو حزب الله من حيث شرذمته الآخرين وتشتيت قرارهم السياسي ويعطيه الفرصة للتسلل الى كل المناطق.
وكان نائب الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم قال في احتفال في النبطية: نحن نتدخل في الانتخابات النيابية من اجل ان نمثل شعبنا، ونواجه ضغوط اميركا لتقليص عدد نوابنا.
على المنوال ذاته، تصاعدت المواجهة بين التيار الوطني الحر وحركة امل، فمن استراليا قال وزير الخارجية جبران باسيل: لقد استعدنا قانون الانتخاب الذي لم يكن يريدونه لأنهم كانوا مستفيدين من تهميشنا، بهدف توسيع حصتهم على حسابنا، واكد على حق الانتماء السياسي للمغتربين مع تحييدهم عن السموم.
واتهم باسيل حركة امل بعرقلة تعيين القناصل الفخريين، وقد رد عليه ممثل امل في الحكومة الوزير علي حسن خليل واصفا اياه بـ «اعجوبة البلد».
واوضحت مصادر وزارة الخارجية ان القناصل الفخريين لا يكلفون الدولة مصاريف جديدة انما يتم اختيارهم من موقعهم الاجتماعي وحضورهم في البلد الذي يعيشون فيه، وهذا ما كان اتفق عليه في مجلس الوزراء الاخير، لكن وزراء امل عرقلوا تعيينهم ربما من باب الرد على عرقلة باسيل لتعيين حراس الاحراج.
ورد الوزير علي حسن خليل بقوله لباسيل: افتخر بتوقيف صفقاتك المفتوحة.
أسماء مرشحي «المستقبل»
٭ عن دائرة صيدا جزين: بهية الحريري، وحسن شمس الدين.
٭ عن الشوف عاليه: محمد الحجار، وغطاس خوري.
٭ عن دائرة بعلبك ـ الهرمل: حسين صلح، وبكر الحجيري.
٭ عن دائرة طرابلس ـ المنية ـ الضنية: محمد كبارة، سمير الجسر، ديما جمالي، نعمة محفوظ، ليلى شحود، شادي نشابة، وليد صوالحي، جورج بكاسيني، قاسم عبدالعزيز، سامي فتفت، وعثمان علم الدين.
٭ عن دائرة عكار: طارق المرعبي، محمد سليمان، وليد البعريني، هادي حبيش، خضر حبيب، وجان موسى.
٭ عن دائرة زحلة: عاصم عراجي ونزار دلول.
٭ عن دائرة البقاع الغربي ـ راشيا: أمين وهبي ومحمد القرعاوي وزياد القادري.
٭ عن دائرة بيروت الثانية: تمام سلام، نهاد المشنوق، رولا الطبش جارودي، غازي اليوسف، ربيع حسونة، باسم الشاب، نزيه نجم، زاهر عيدو، علي الشاعر، وسعد رفيق الحريري.