توفي أمس عالم الفيزياء البريطاني الشهير ستيفن هوكينغ عن 76 عاما، بحسب ما أعلنت عائلته.
وقد اصبح احد اشهر شخصيات العالم بفضل عبقريته العلمية وإعاقته الجسدية الكبيرة.
وأصبح العالم نجما عالميا بفضل كتابه «أيه بريف هيستوري اوف تايم» (التاريخ الموجز للزمان) الذي صدر العام 1988 وتربع في تصنيف افضل المبيعات.
وقد كرس هوكينغ عمله لسبر أسرار الكون.
وكان له معجبون عبر العالم من خارج الأوساط العلمية وفيزياء الفلك بسبب عبقريته وحسه الفكاهي وكان البعض يقارنه بآينشتاين ونيوتن.
وكان هوكينغ يعاني من التصلب الجانبي الضموري وهو مرض عصبي انتكاسي يصيب الخلايا العصبية الحركية لدى الشخص البالغ وقد تسبب له بالشلل وجعله لا يستطيع التكلم الا بواسطة جهاز كمبيوتر بصوت اصطناعي تحول الى سمة مميزة له.
ولم تمنع هذه الإعاقة هوكينغ من ان يصبح احد اعظم العلماء المعاصرين ويتحدى التوقعات التي لم تكن تمنحه سوى بضع سنوات من الحياة بعد اصابته بالمرض العضال.
وقد عرف عن هوكينغ مواقفه المناصرة للقضية الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي، حيث ألغى هوكينغ زيارة كانت مقررة إلى «إسرائيل» عام 2003 لحضور مؤتمر علمي، فيما اعتبره البعض تأييدا لحملة المقاطعة الأكاديمية للجامعات الإسرائيلية التي قادتها اللجنة البريطانية من أجل الجامعات الفلسطينية، وهو ما أغضب «الإسرائيليين» وجعلهم يصفونه بـ«الرجل المنافق»، واعتبار قراره عملا شائنا.
ومن مواقفه السياسية أيضا أنه اعرب عن معارضته لانتخاب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة ولتصويت بريطانيا للخروج من الاتحاد الاوروبي.