يسعى نادي «أنا أقرأ» للكتاب في مدينة مصراتة الساحلية بليبيا إلى تطبيق حكمة قديمة تقول «القلم أقوى من السيف»، وذلك من خلال تنظيم معارض للكتب تعرض فيها الكتب في صناديق أسلحة وذخائر.
وتأسس النادي في عام 2016 وبدأ في الآونة الأخيرة عرض كتب في صناديق قديمة كانت تستخدم قبل ذلك في تخزين أسلحة وذخيرة. وأوضح مؤسس النادي سفيان قصيبات أن الفكرة من ذلك هي التعبير بشكل رمزي عن استبدال سنوات العنف بعادة أكثر فائدة ألا وهي القراءة.
وقال قصيبات «نادي أنا أقرأ هو ناد متخصص في قراءة الكتب، يقيم العديد من جلسات القراءة، سواء كانت للكبار أو للصغار، إحدى الأفكار التي تبناها منذ فترة وهي إقامة معارض للكتب سواء كان في الهواء الطلق أو في المؤسسات العامة وهو داخل صناديق الذخيرة.
الهدف منها إقامة رمزية كبيرة بتبديل السلاح والذخائر بسلاح الكتب وتغيير بعض من الوعي الثقافي والفكري داخل المجتمع بأن أهمية القراءة المعرفية هي الأساس بدلا من السلاح».