هاجمت عضوة الكونغرس الأميركي كاثي ماك موريس روجرز بشدة أولئك الذين يؤيدون إجهاض الأجنة إذا ما بينت الاختبارات أن الطفل سيكون مصابا بمتلازمة الداون (التوحد).
جاء ذلك في تعليق لها خلال لقاء تلفزيوني على ما أثارته الكاتبة روث ماركوس في مقالتها الافتتاحية في صحيفة «الواشنطن بوست» التي كشفت فيها أنها كانت ستتخذ قرار القيام بعملية إجهاض لو أن نتائج الاختبارات كشفت أن طفلها سيكون مصابا بمتلازمة داون.
وكتبت ماركوس في المقالة «كنت سأقوم بإنهاء الحمل إذا ما جاءت نتائج الاختبارات موجبة (بصدد الإصابة بمتلازمة داون).
وبالطبع كنت سأحزن على فقدان الحمل قليلا، لكني كنت سأتابع حياتي».
لكن ذلك أثار حفيظة عضوة الكونغرس روجرز، والتي يعاني ابنها «كول» ذو العشر سنوات من متلازمة داون، حيث غردت روجرز على تويتر قائلة «بعد أن قرأت افتتاحية الرأي في الواشنطن بوست عن إجهاض حمل الأطفال الذين يعانون من متلازمة داون، ظللت أكافح كي أصف بالكلمات كم كانت هذه الافتتاحية مهينة».
وخلال اللقاء التلفزيوني قالت عضوة الكونغرس: بالفعل لقد شعرت بأن المقال مزعج للغاية.
فقيمة الحياة البشرية.
وأن الزمن هو عنصر أساسي، وهو أمر لابد لنا من الاعتزاز به.
ويمكنني أن أقول إن.. روث (مؤلفة المقال) لم تقض وقتا كافيا مع الأطفال المصابين بمتلازمة داون.
وأود أن أدعوها لتأتي وتمضي بعض الوقت مع «كول». ابننا لديه عشر سنوات. وبالفعل، عندما علمنا بهذا الأمر (إصابته بمتلازمة داون).
كان الأمر قاسيا علينا.
فهو ليس ما تتوقعه ولا ما تحلم به.
لكن ليس معنى كون الأمر قاسيا أنه ليس بالضرورة إيجابيا.
فقد كان لوجود «كول» تأثير إيجابي هائل على شخصي وعلى عائلتي وعلى كل شخص يقابله. فهو مبهج.
ولديه إمكانات مستقبلية هائلة.
وينبغي أن نحتفي بالإمكانات المستقبلية التي يتمتع بها أي شخص في هذا البلد.
ينبغي أن نصبح محاربين من أجل الكرامة البشرية والقيم البشرية.
وذلك هو شغفي وتلك هي رسالتي إلى روث.