لايزال المنتخب الإسباني من دون رأس حربة ثابت تجمع عليه الآراء ولذلك سيستغل المدرب لوبيتيغي مباراتي الفريق الوديتين القادمتين أمام ألمانيا والأرجنتين لتحديد اللاعب الذي سيضمن له الفاعلية الأكبر في هذا المركز قبل 3 أشهر من بداية كأس العالم.
وأخضع المدرب الإسباني الكثير من المهاجمين للتجربة منذ أن تولى منصبه قبل عام ونصف العام، ولكن لم يفلح أي منهم في الفوز بمكان ثابت في التشكيلة الأساسية للفريق لشغل هذا المركز الحيوي.
وبدا اللاعب ألفارو موراتا قبل بضعة أشهر الحل الأمثل لهذه المعضلة، ولكن مهاجم تشلسي لا يشارك بشكل ثابت مع فريقه، كما تم استبعاده من المعسكر الحالي للماتادور.
ومهد غياب موراتا الطريق لدييغو كوستا الذي لاتزال تحيط به الشكوك في كل مرة ينضم فيها إلى صفوف المنتخب، حيث يواجه العديد من الانتقادات بسبب أسلوب لعبه وأرقامه الهزيلة.
وسجل كوستا 6 أهداف في 16 مباراة مع إسبانيا، وهو ما لا يعد إنجازا كبيرا بالنسبة لمهاجم أتلتيكو الذي سجل هذا الموسم 6 أهداف في 12 مباراة.
وظهر المهاجمان اياجو اسباس نجم سلتا فيغو ومورينو نجم فالنسيا ضمن قائمة لوبيتيغي عدة مرات خلال الفترة الماضية، حيث يحظيان بفرصة كبيرة للذهاب إلى روسيا.
وأحرز اسباس مع سلتا في الموسم الحالي 18 هدفا في 28 مباراة، فيما سجل مورينو 16 هدفا في 35 لقاء.
وفي الحقيقة لا يوجد لاعبون آخرون غير المذكورين يشغلون مركز رأس الحربة في إسبانيا يمكنهم تقديم مستوى جيد بما يكفي، كما لا يتمتع لوبيتيغي بميزة الاستقرار على لاعب يمكنه شغل هذا المركز الخطير الذي أصبح فارغا منذ اعتزال دافيد فيا، حيث لم يعثر منذ ذلك الحين على نجم يتمتع بإمكانات ومميزات مشابهة للاعب السابق.