يحيى حميدان
يخوض «الأزرق» اليوم لقاء الكاميرون بذكريات مباراتهما في أولمبياد «سيدني 2000»، والتي خسرها منتخبنا الأولمبي 2-3 بعد أن كسب احترام الجميع قياسا على عدد النجوم الذين كان يضمهم منتخب «الأسود غير المروضة» آنذاك ومنهم: صامويل ايتو وباتريك امبوما وجيريمي نجيتاب ولورين ايتامي والحارس المعروف كارلوس كاميني الذي يعتبر الوحيد المستمر في تشكيلة المنتخبين ويتواجد في قائمة منتخب بلاده في مباراة اليوم.
ويستمر فقط لاعبان من جانب «الأزرق» في الملاعب حتى الآن من التشكيلة التي خاضت الأولمبياد وهما حارسا المرمى شهاب كنكوني (الفحيحيل) وصالح مهدي (اليرموك)، لكنهما خارج حسابات رادي للقاء اليوم بعد أن وقع اختياره على 3 حراس آخرين يرى فيهم القدرة على حماية عرين «أزرقنا».
وفي تلك المباراة التي أقيمت في الجولة الأولى من منافسات المجموعة الثالثة والتي ضمت الى جانبهما منتخبي الولايات المتحدة والتشيك، قدم «الأزرق الأولمبي» واحدة من أجمل مبارياته وأحرج المنتخب الكاميروني، الذي فاز بصعوبة، وسجل هدفي «أزرقنا» خلف السلامة وجمال مبارك.
ومن المفارقات أن اللقاء الثاني بين «الأزرق» والكاميرون اليوم سيكون تحت قيادة المدرب الصربي رادي افراموفيتش أيضا والذي ساهم في إيصال منتخبنا الأولمبي إلى «سيدني 2000» قبل أن يتولى تدريب «الأزرق الكبير» عام 2003.
ويدرك رادي قبل غيره أن التشكيلة الحالية لـ«الأزرق» لا تضم لاعبين من النوعية التي رافقته إلى سيدني، وتغلب عليها الوجوه الجديدة بنسبة كبيرة بعد أن وقع الاختيار على عدة عناصر شابة لم يسبق لها خوض أي مباراة دولية مثل حمود عايض وعلي عتيق ومشعل فواز ويعقوب الطراروة ومحمد خليل وشاهين الخميس وسلطان خلف العنزي وأحمد رحيل وبدر طارق، وعليه فإن مجال المغامرة أمام «العجوز الصربي» سيكون محفوفا بالمخاطر نظرا لقوة المنتخب الكاميروني المتوج بلقب كأس الأمم الأفريقية في نسختها الأخيرة.