ناصر العنزي
فوز كاظمة بكأس الاتحاد للموسم الحالي جاء في وقت مناسب للفريق البرتقالي الذي يعاني من الابتعاد عن الألقاب الرسمية منذ فترة طويلة بعدما حقق لقب كأس سمو الأمير موسم ٢٠١٠/٢٠١١ بقيادة المدرب التشيكي ميلان ماتشالا وهي المرة الثانية الذي يحقق فيها كأس الاتحاد «بطولة تنشيطية»، واحتاج البرتقالي لهذا اللقب المعنوي قبل أن يخوض بقية مباريات الدرجة الممتازة لضمان بقائه في الدوري الموسم المقبل.
البرتقالي يعاني من عدم الاستقرار وتعاقب على تدريبه أكثر من مدرب في المواسم السابقة إلى جانب انتقال بعض لاعبيه والعودة مرة أخرى مثل كابتن الفريق مشاري العازمي والحارس حسين كنكوني، ويعرف عن كاظمة كثرة لاعبيه المميزين في المراحل السنية ولكن البعض لا يجد فرصته للوصول للفريق الأول ومن السلبيات أيضا عدم نجاح تجارب اللاعبين الأجانب في الموسم الحالي باستثناء المدافع البرازيلي أليكس ليما وتم استبدال المهاجمين بآخرين في فترة التسجيل الثانية.
يهمنا عودة البرتقالي إلى ساحة المنافسة مع الكبار والفوز بالكأس «شي أحسن من لا شي» قبل استئناف الدوري وانطلاقة كأس سمو الأمير ولكن يجب على اللاعبين الحرص على جمع النقاط للابتعاد عن المركز السابع الذي سيلاقي ثاني الدرجة الأولى بعد تقارب النقاط مع النصر والجهراء، ولن تكون مهمة صاحب هذا المركز سهلة لضمان مقعده بعدما وجه الشباب إنذارا بأن فرق الدرجة الأولى لن تكون صيدا سهلا.
الشباب خسر نهائي كأس الاتحاد بفارق ركلات الترجيح لكنه كسب احترام المتابعين بعدما أظهر قدرة على الفوز باللقب وتقدم «3-2» قبل أن يخسر لافتقار لاعبيه إلى خبرة مثل هذه المباريات النهائية، وتمكن المدرب الوطني خالد الزنكي من إيجاد تشكيلة متجانسة مدعمة بعناصر من اللاعبين الأجانب الجيدين مثل عيسى باه وروبيرتو ليما إلى جانب اللاعبين سليمان ميرزا ومحمد العطار وعبدالهادي العجمي وعلي حسين ومحمد زنيفر وبدر جمال ومسعود فريدون وعبدالله ياسين الذي سجل هدفا جميلا بعد مجهود فردي.