يتمحور معرض كبير في باريس على إنسان نياندرتال الذي سمح العلم في العقود الأخيرة برسم صورة أجمل عنه بعدما كان يقدم على أنه وحش يشبه القرد.
ظهر إنسان نياندرتال، بحسب ما يقول العلماء، في أوروبا الغربية قبل حوالي 350 ألف سنة وتوسع شرقا وصولا الى ألتاي (روسيا) والشرق الاوسط حتى.
ومن ثم اختفى قبل حوالي 35 ألف سنة. إلا ان هذا الاختفاء ليس كاملا اذ ان نسبة 1 الى 4% من جيناته موجودة لدى الأوراسيين الحاليين اذ حصل تزاوج بين إنسان نياندرتال والإنسان الحديث في بعض مراحل قرون ما قبل التاريخ.
ويلقي معرض «نياندرتال» الذي يفتح أبوابه أمام الزوار الأربعاء في متحف الانسان في باريس، الضوء على آخر الاكتشافات العلمية بشأن هذا النوع البشري. ويطرح كذلك تساؤلات حول الصورة المرسومة عن انسان نياندرتال منذ القرن التاسع عشر.
ويبدو ان إنسان نياندرتال رائج في هذه الايام. وتقول ماريلين باتو-ماتيس إحدى مفوضات المعرض «هو الأبرز راهنا لأن الكثير من الناس ربما لا يحبون ما قد آل إليه وضعنا».
ويقدم المعرض في متحف الإنسان حوالي 260 قطعة من بينها متحجرات أصلية نادرا ما تنقل من بلد الى آخر.