يخوض المدرب الإسباني الناجح بيب غوارديولا أحد أصعب الاختبارات في مسيرته اللافتة عندما يواجه فريقه مان سيتي نظيره ليفربول في إياب الدور ربع النهائي من دوري أبطال اوروبا، محاولا قلب خسارته الثقيلة بثلاثية نظيفة ذهابا الأسبوع الماضي.
وتلقى سيتي الذي يقترب من التتويج بلقب الدوري الانجليزي الممتاز خسارة غير متوقعة الأسبوع الماضي أمام الريدز على ملعب الأخير «أنفيلد» بثلاثية نظيفة. وفي حين كان النادي الأزرق يأمل في التعويض خلال عطلة نهاية الأسبوع وضمان لقب البريميرليغ عندما استضاف غريمه مان يونايتد، باغته الأخير بقلب تأخره 0-2 إلى فوز 3-2.
وأقر بيب بصعوبة مهمة فريقه لاسيما من الناحية الذهنية بعد تفريطه بتقدمه على يونايتد وفشله في الاحتفال بالتتويج باللقب على ملعبه وبين مشجعيه وحسم البطولة قبل ست مراحل من نهايتها.
ويدرك غوارديولا انه في حال نجاح الليفر في تسجيل هدف واحد سيتعين على فريقه تسجيل خمسة أهداف في مرمى الفريق الأحمر، وهو ما سبق له ان نجح فيه بمباراتهما الأولى في الدوري هذا الموسم، إلا ان أربعة أهداف منها أتت بعد طرد مهاجم ليفربول السنغالي ساديو مانيه.
ولدى ليفربول سيكون السؤال المطروح هوهل سيكون هداف الدوري الانجليزي هذا الموسم المصري محمد صلاح مشاركا في مباراة اليوم أم لا؟
كما سيفتقد الريدز قائده جوردان هندرسون بداعي الايقاف بعد نيله البطاقة الصفراء الثانية ذهابا، علما ان الفريق الأحمر يسعى الى بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الاولى منذ عام 2008 عندما خرج على يد فريق انجليزي آخر هو تشلسي.
بدوره يتطلع برشلونة إلى تخطي عقبة روما اليوم من أجل الوصول لنصف نهائي المسابقة.
وبحسب صحيفة «سبورت» فإن البارسا سيصل لنصف النهائي للمرة الـ 16 حال عبوره عقبة الذئاب.
وأوضحت أن البارسا عبر نصف النهائي في 7 مناسبات من قبل وفشل 8 مرات خلال 15 مشاركة سابقة بهذا الدور. وأشارت الصحيفة إلى أن برشلونة هو المفضل للعبور إلى نصف النهائي، بعد الفوز في لقاء الذهاب بنتيجة 4-1 في ملعب «كامب نو»، والنتيجة التي حققها في دور المجموعات بموسم 2015 -2016 في ملعب «الأولمبيكو» بالتعادل 1-1 تضمن له ذلك.
في المقابل فإن روما بلغ نصف نهائي التشامبيونزليغ مرة واحدة في 1983-1984، وتأهل للنهائي الذي خسره على ملعبه أمام ليفربول بركلات الترجيح.