طرابلس.. ميقاتي متقدم ومصدر الخطر الأول على «المستقبل»: يقول مصدر مطلع على أحوال واستطلاعات الساحة الطرابلسية إن الرئيس نجيب ميقاتي هو الأقوى في طرابلس وبات في وضع متقدم يمكنه من الحصول على أربعة مقاعد في طرابلس (ما عدا الضنية والمنية)، بينها بالتأكيد مقعدان سنيان والمقعد الماروني (جان عبيد) والمقعد الأرثوذكسي (نقولا نحاس)، وتيار المستقبل يدرك هذا الواقع ويتعاطى مع الرئيس ميقاتي على أنه مصدر الخطر الأول عليه وليس اللواء أشرف ريفي الذي شهد وضعه تراجعا ملحوظا في الآونة الأخيرة.
ووفق هذا المصدر، فإن اللواء ريفي ينجح بمفرده من دون أي من أعضاء لائحته، ومعركته صارت معركة إحداث اختراق شخصي ولم تعد معركة إحداث «اجتياح شعبي» كما حدث في الانتخابات البلدية التي جرت في ظروف مختلفة تماما.
الكورة.. الصراع بين «القوات» والقومي.. مستمر: تعطي القوات اللبنانية أهمية استثنائية لمنطقة الكورة خصوصا أنها تشكل بوابة بشري، وساعدت عوامل عدة القوات لتصبح القوة الأولى في الكورة، ولعل أبرزها العمل المتراكم في المنطقة، واتجاه الكورة الى خط القومية اللبنانية.
وسقطت مقولة إن نقطة قوة القوات في القضاء هي حضورها في البلدات المارونية مثل دربعشتار، عين عكرين، بزيزا، رشدبين وغيرها.
فقد حافظت على وجودها في هذه البلدات لكنها أصبحت قوة صعبة في بلدات أرثوذكسية كبرى مثل كفرعقا، كوسبا، بصرما، دده، بشمزين، كفرحزير.
كما أن النائب كرم من بلدة أميون وقد نجح في تحقيق خرق شعبي في قلعة الحزب السوري القومي باعتراف الخصوم، وقد يراوح عدد الأصوات التفضيلية التي سيحصدها بين ٨ و١٠ آلاف صوت.
ويبدو جليا، أن الصراع في الكورة بين خطي القوات والسوري القومي مستمر، وقد أثرت الخلافات بين القوميين على الترشيحات في حماستهم، وقد حسم الحزب خياره باعتماد النائب السابق سليم سعادة بناء على رغبة النائب سليمان فرنجية، ويطمح القومي للعودة الى المجلس، وتعتبر أميون مركز قوته، إضافة الى وجود مهم في بلدات القويطع.
لم يعد القومي القوة الأساسية في الكورة لكن التقديرات تشير الى انه أصواته التفضيلية قد تراوح بين ٥ و٦ آلاف صوت.
بيروت الأولى.. المجتمع المدني لديه فرصة «الخرق»: إذا كان ثمة من فرصة أو احتمال للوائح المجتمع المدني بإحداث خرق والوصول بأحد مرشحيها الى البرلمان.
فإن ذلك يتوافر بشكل أساسي في دائرة بيروت الأولى، خصوصا أن الحاصل الانتخابي في هذه الدائرة هو الأصغر في كل لبنان.